هبة زووم – فاس
عاد مسلسل الاعتداءات ذات الطابع الإجرامي إلى مجموعة من أحياء مدينة فاس، ليصبح الخوف من اعتراض السبيل أو الاعتداء بالسلاح الأبيض هاجسا يؤرق ساكنة فاس ليلا أو نهارا.
ونتيجة لهذه الوقائع والأحداث، بات العديد من سكان مدينة فاس يتساءلون عن سبب تنامي هذه الجرائم وعن مهام وأدوار الجهات المختصة، سواء في الجانب الوقائي أو الزجري، مما جعل الكثيرين منهم يطالبون مديرية الأمن الوطني بضرورة تنظيم حملة قوية.
الكل يعلم الأدوار المناطة بالأجهزة الأمنية، وعندما نعيش وقائع إجرامية بفاس تهدد أمن وسلامة المواطنين، تدفعنا غيرتنا ومسؤوليتنا ونبل رسالتنا ويتحرك ضميرنا ونصيح بأعلى الأصوات كي يعلم من يهمهم الأمر وتتحرك آلات البحث والتحري والمحاسبة لوضع القطار على سكته.
فمسألة تحقيق الأمن ليست سهلة وتتطلب تكثيف الجهود والشفافية والصرامة واليقظة ونكران الذات والكفاءات العالية، وإن الاستباقية والتصدي السريع وإثقان أساليب الوقاية من انتشار الجرائم أصبحت أمرا ملحا وضروريا يجب العمل عليه كي لا تتفاقم الأوضاع ويستحيل القضاء على الظواهر الاجرامية الخطيرة.