بعد ليلة دامية.. العدو الإسرائيلي يواصل جرائمه ومجازره بعد قطعه للأنترنت وحماس تعلن تصديها لتوغل الاحتلال بريا
هبة زووم – متابعات
شهد أهالي غزة إحدى أكثر الليالي دموية مع دخول عدوان الاحتلال الإسرائيلي الوحشي على القطاع يومه الثاني والعشرين، حيث كثفت آلة الدمار والقتل الإسرائيلية قصفها جوا وبرا وبحرا، ما أدى إلى انقطاع كافة خدمات الاتصالات والإنترنت وسط مخاوف من مجازر مروعة في حق المدنيين الفلسطينيين بعد عزلهم عن العالم.
وشن جيش الاحتلال على مدار الساعات الماضية قصفا عنيفا على مختلف مناطق غزة، تركز في محيط مستشفيي الشفاء والإندونيسي وسط القطاع، إذ أغارت المقاتلات الإسرائيلية أكثر من عشر مرات على محيط هذين المستشفيين، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وعلى الأرض، نفذ الاحتلال هجوما بريا مسبوقا بغارات جوية عنيفة غير مسبوقة، قابله تصد من جانب المقاومة الفلسطينية.
يأتي ذلك وسط مخاوف وتحذيرات واسعة من خطر غير مسبوق يتعرض له السكان في غزة عقب قطع خدمات الاتصالات والإنترنت بشكل كامل عن القطاع، الذي يشهد حرب إبادة جماعية من قبل الاحتلال أسفرت عن استشهاد الآلاف جلهم من الأطفال.
وفي سياق متصل، شددت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، السبت، على جاهزية مقاتليها للتصدي لجيش الاحتلال الإسرائيلي “بقوة كاملة”، بعدما وسع الأخير عدوانه الوحشي جوا وبرا على قطاع غزة.
وقالت حركة المقاومة في بيان إن “كتائب القسام وكل قوى المقاومة الفلسطينية بكامل جهوزيتها تتصدى بكل قوة للعدوان وتحبط التوغلات”.
وأضافت أن “تصعيد العدو الصهيوني مجازره المروعة وحرب الإبادة الجماعية، في جنح الظلام، ضد بيوت الآمنين العزل في قطاع غزة، بشتى أنواع القصف الهمجي برا وبحرا وجوا، هو تعبير حقيقي عن فشله الذريع في تحقيق أهدافه العدوانية”.
وشددت على أن “نتنياهو وجيشه المهزوم لن يتمكنا من تحقيق أي إنجاز عسكري، وما تصعيد جيش العدو وإرهابه ومجازره وحرب الإبادة ضد المدنيين والمنازل إلا دليل إفلاس، وليس دليل قوة”.
ومساء الجمعة، نفذ الاحتلال هجوما بريا مسبوقا بغارات جوية عنيفة على قطاع غزة قطعت كافة الاتصالات والإنترنت، قابله تصد من جانب المقاومة الفلسطينية في بلدة بيت حانون في شمال شرق غزة وفي البريج وسط القطاع.