التاجموعتي يشيع جنازة الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية إلى مثواها الأخير نتيجة تسييره الفاشل

هبة زووم – محمد خطاري
بعد عقود من الأدوار الطلائعية للوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، والتي أفضت إلى تحقيق مكاسب مهمة للاقتصاد الوطني، بفضل تنامي إسهامها في تنفيذ السياسات العمومية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية ذات الأولوية، بدأت منذ تعيين  التاجموعتي تفقد الجدوى وتعرف الكثير من التراجع في إنجازاتها نتاج عدة إشكالات قانونية وتدبيرية في ظل تفاقم معضلة الحكامة والغموض اللذان يكتنفان تجسيد نموذج الدولة المساهمة.

والحقيقة التي يعلمها المسؤولون قبل غيرهم أن الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية أصبحت حديقة خلفية للزبونية والعائلية، بعدما حولها التاجموعتي إلى شركة في ملكيته ورتها عن أجداده.

وفي اللحظة التي يشهد المغرب فتح الملك محمد السادس لأوراش كبرى تحتاج إسناد المجهود الاستثماري للدولة وتغذية الخزينة العامة بموارد مالية مهمة، ومواكبة الأوراش الجديدة للتدبير العمومي كالطاقات المتجددة والمشاريع الكبرى والشبكات العمومية، تحولت  الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية إلى شركة في ملكية التاجموعتي.

نجح التاجموعتي خلال هذه السنوات، التي قضاها داخل قلعته، في تحكم في كل كبيرة وصغيرة، وجيش لتحقيق مخططاته الشخصية ثلة من أبناء جلدته لضمان فروض الطاعة والولاء، وشرذمة من الانتهازيين ولاعقي الأحذية، تجمعهم أهداف مشتركة، ومصالح شخصية، ومشاريع عقارية وتجارية مواردها مضمونة من البقرة الحلوب.

التاجموعتي له  باع طويل في المكر والخداع، وقدرات هائلة في مجال تسميم الأجواء واحتقانها، وسجل فساده يشهد على ذلك منذ أن بالقرض الفلاحي، التي عاشت إبان اشتغاله كل أنواع سياسة فرق تسد من أجل مصالحه الخاصة.

نفس الأساليب و المخططات لازالت هي اللغة التي يتفنن فيها  التاجموعتي، بحيث  يستغل  مناسبة لا تعوض لاغتنام الفرص بمعية زبانيته، للاستمرار في نهج أسلوب الانتفاع، إضافة إلى تجييش زبانيته واذنابه لبسط سياسة الأمر الواقع.

هذا غيض من فيض، وتعد هبة زووم قرائها الأعزاء بتخصيص حلقة ثانية تفضح من خلالها نجم الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية وتعري سوأة شبيحته، وتكشف المستور عن ممتلكاتهم المتحصل عليها بواسطة أموال مجهولة المصدر، وفضح طرق غسلها وتبييضها في مشاريع عقارية ومقاهي ومحلات تجارية أصبحت حديث الشارع.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد