الدارالبيضاء: فشل الفشتالي يدخل جماعة تيط مليل النفق المسدود

هبة زووم – محمد خطاري
جاءت لقاءات الوالي امهيدية برسائل واضحة المعالم، يتضح من خلال استقرائها الأولي تحميل المسؤولية للمنتخب المقصر ودوره غير الفعال في تلبية احتياجات المواطن.

في هذا الصدد، إن مسؤولية تجويد الخدمات رهينة باختيارات المواطن لمرشح لا يترك مكتبه شاغرا وموصد الأبواب، ولا يغلق هاتفه الخلوي الخاص بالمصلحة الذي لا تجيب فيه إلا العلبة الصوتية، ولا يترك المدينة غارقة في الظلام كأنها تعيش أعياد الميلاد، ولا يتنصل من إلتزاماته في تتبع دفاتر التحملات الخاصة بتراكم الأزبال هنا وهناك، ولا يتهرب من مسؤوليته في تفعيل مقررات المجلس بمحاربة تجوال الدواب من الحمير والبغال والكلاب، لا يحاول التخلص من ممتلكات الجماعة بمجرد عجزه عن تدبيرها، لا يتنكر للأصوات التي وثقت به وحملته على أكتافها ليجلس على كرسي الرئاسة أو العضوية.

لا يقصي المجتمع المدني من حقه في المشاركة في تدبير الشأن المحلي التي كفلها له دستور 2011، لا يتهرب من مسؤوليته في الحفر التي تناسلت في الشوارع والأزقة كالورم الخبيث، لا يبتز المنعشين العقاريين والمسثمرين، لا يقدم وعودا زائفة وبرامج هلامية، لا يركب مشاريع تمولها قطاعات أخرى، لا يرمي بمسؤوليته إلى الإدارة الترابية لتسيرها…

من جهة أخرى، إنها نبذة لمشاكل عاشتها ولا زالت تعيشها مدينة تيط مليل بعدما فشل الفشتالي في مهمته.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد