بركان: الرئيسة إيمان مداح تنجح في ملامسة الرهانات بحصيلة من الإنجازات الواعدة وأخرى في طريقها للتنزيل الميداني بالسعيدية
هبة زووم – السعيدية
يبدو أن نجاح سفينة مجلس جماعة السعيدية في الوصول إلى محطتها من بر الآمان التنموي، جر عليها وابلا من الخرجات المسعورة والمدفوعة لتبخيس عملها من جهة والتشكيك في تلاحم مكونات الأغلبية وزرع ألغام الفتنة بينهم من جهة ثانية، والنيل من عزيمة رئيستها بهرطقات مهزوزة من جهة ثالثة.
إن نجاح تجربة إيمان مداح، والتي تمكنت من لملمة مختلف الشرائح بالمدينة لمؤازرتها، تؤكد أن التغيير الحقيقي، والذي يعتبر توجه الدولة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، لن يبدأ إلا إذا تم أخلقة العمل السياسي وانسلخ لوبي مقاومة التغيير عن نزعاته الشيطانية لصالح خدمة البلاد والعباد.
هذا، وقد وجدت إيمان مداح على طاولتها ملفات كثيرة، ما جعلها لا تتردد في طلب العون وتظافر جهود الجميع لتسويتها، لذلك ركزت منذ الوهلة الأولى على تجميع مختلف القدرات من أجل إنقاذ المدينة، حيث مدت يدها لجميع المتدخلين والشركاء والفاعلين داخل المجلس وخارجه بحثا عن اقتراحات ناجعة وأفكار ثاقبة وعقلية تشاركية، تترجم إلى أفعال على أرض الواقع.
الرئيسة إيمان مداح نظيفة اليد ساهمت في بلورة فكرها المتنور لتنزيل النموذج التنموي عبر محاولة ملامسة تطلعات ساكنة المدينة التواقة للتنمية الحقيقية وجعل المدينة قبلة لحركة تنموية، بحيث تواصل الرئيسة عن كتب تتبع ومعاينة أشغال مشروع تزويد الأحياء غير المزودة بالماء الصالح للشرب بالسعيدية.
كانت هذه ثلة وشذرات فقط من الإشارات التي تم التقاطها، لكن سقف التفاؤل العالي لدينا ولباقي المواطنين يجعلنا نلتمس من الرئيسة إيمان مداح مواصلة مجهوداتها، عبر التنسيق مع الجهات المختصة في إطار دور ترافعي لاستقطاب عدد من الاعتمادات المالية لإخراج مشاريع واعدة لحيز الوجود.