مراكش: أعضاء المجلس الجماعي لتسلطانت يدقون ناقوس الخطر ويراسلون الوالي شوارق ويطالبونه بالتدخل

هبة زووم – ياسر الغرابي
طالب أعضاء المجلس الجماعي لتسلطانت، التابع ترابيا لإقليم مراكش، في بيان مرفوق بتوقيعات 25 عضو و عضوة من المجلس الجماعي و من ضمنهم 6 أعضاء من المكتب المسير، فريد شوراق والي جهة مراكش اسفي بالتدخل، معبرين عن استنكارهم لما يحدث داخل دواليب الجماعة.

هذا، وقد أكد الموقعون على البيان المذكور أن حالة من التوتر والاحتقان أصبحت تسود أوساط مجلس جماعة تسلطانت، نتيجة ما سموه بسوء التدبير والتسيير اللامسؤول الذي تمارسه السيدة الرئيسة معية نائبها الثالث منذ توليها هذه المسؤولية سنة 2021، وهو ما أصبح يعوق لامحالة السير العادي للجماعة ويفسر توقف وتأخر جل المشاريع التنموية بها.

هذا الوضع، يضيف الموقعون على البيان، نتج عنه تذمر كلي لدى جميع مكونات المجلس وعجز المكتب المسير عن إيجاد حلول فعالة لإنقاذ الوضع وخلق جو وهو ما أدى إلى تعثر خدمة الصالح العام وتحقيق تطلعات الساكنة.

وكشف الموقعون على البيان المرسل إلى والي الجهة على أن تحركهم أتى أمام انعدام الرؤية وصفات القيادة لدى السيدة الرئيسة مما يجعلنا نتخبط في مشاكل يومية لا حاجة لنا بها، انعدام التواصل بين السيدة الرئيسة والسادة النواب وباقي المستشارين وعدم التزام السيدة الرئيسة بعقد الاجتماعات الشهرية للمكتب المسير كما كان متفقا عليه.

وأضاف الموقعون على ما زاد الطين بلة داخل الجماعة هو اتخاذ قرارات أحادية وفردية بمشورة نائب واحد وعدم احترام التسلسل الإداري في ذلك، حجب المعلومة وتعمد إخفاءها من طرف السيدة الرئيسة عن باقي مكونات المجلس الجماعي خصوصا المكتب المسير، مع تمرير مجموعة من المغالطات والأخبار غير الصحيحة عن المشاريع التنموية بالجماعة قصد حجب الرؤية عن مكتبها وعن باقي المستشارين مما نتج عنه فقدان مصداقية المجلس امام الرأي وضع مجموعة من العراقيل العام.

وزاد الموقعون على أن التدخل المتواصل للسيدة الرئيسة في مهام وتفويضات نوابها بل أمام عملهم وهو مايحول دون الأداء الحسن والمردودية الجيدة لهم ومخاطبتهم كأعضاء بأسلوب غير لائق لا بكفاءاتنا ولا بجماعتنا كمؤسسة دستورية مع تماديها (الرئيسة) في تهديد نوابها وكاتبة المجلس بالاستفسارات الكتابية دون أسباب وجيهة لذلك بل وإرسالها لبعض النواب أصبح يضع السير العادي للجماعة على صفيح ساخن.

كما اعتبر الموقعون، في بيانهم، أن عدم التزام السيدة الرئيسة بدورها في تفعيل لجن التتبع وهو ما يفسر المستوى الرديء للإصلاحات التي تقوم بها الجماعة في عدد من المشاريع (الطرق، المدارس، المقابر، الطرق…) وانعدام أبسط وسائل التشجيع والتحفيز المعنوية للاشتغال داخل الفريق الواحد يجعل يعوق لا محالة السير العادي للجماعة.

وفي الأخير، ذكر الموقعون، في ذات البيان، الرأي العام على أنهم قد عقدوا عدة جلسات وموائد مستديرة عديدة بهدف الحوار مع السيدة الرئيسة من أجل المصلحة العامة للجماعة لم نغنم منها إلا بالوعود الكاذبة، محملين الرئيسة كامل المسؤولية امام الله وأمام الوطن في تعثر ورداءة انطلاق وإنجاز المشاريع المبرمجة من طرف المجلس السابق والحالي بتسلطانت.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد