هبة زووم – الفقيه بنصالح
انتخب، اليوم الثلاثاء 21 نونبر الجاري، الاستقلالي رحال المكاوي رئيسا جديدا لجماعة الفقيه بن صالح، خلفا لمبديع المعتقل على خلفية قضية فساد مالي.
لكن الغريب في الأمر، أن انتخاب المكاوي رئيسا للمجلس في دورة انعقدت بمن حضر من المستشارين الجماعيين، بعدما سبق وأجلت عملية التصويت لعدم توفر النصاب القانوني، وهو ما سيضع المجلس على صفيح ساخن في القادم من الدورات.
ومعلوم أنه قد تأجيل، يوم الجمعة 10 نونبر الجاري، عملية التصويت إلى اليوم لعدم اكتمال النصاب القانوني لمرتين لانتخاب رئيس جديد لجماعة الفقيه بن صالح، حث كان من المقرر، يوم الجمعة، إجراء عملية انتخاب رئيس ومكتب جديدين لجماعة الفقيه بن صالح، بعد عزل محمد مبديع من منصبه.
وفشل الحاضرون في انتخاب رئيس جديد للجماعة بسبب تغيب كمال محفوظ المرشح المنافس وتغيب 17 مستشارا من أصل 34 مستشارا مكونا لمجلس الجماعة، وهو ما أفشل عملية التصويت على رئيس جديد للجماعة المذكورة.
ويأتي هذا التأجيل في إطار حرب التموقع الذي تعرفه جماعة الفقيه بنصالح، كانت تعتبر معقلا لحزب الحركة الشعبية، حيث تحاول عدد من الأسماء وضع نفسها بديلا لتسيير جماعة كانت شبه محفظة باسم مبديع.
ومعلوم أن القانون رقم 113-14 المنظم للجماعات المحلية، ينص أنه في حالة تعادل الأصوات في الدور الثالث بالنسبة لانتخاب الرئيس وفي الدور الثاني بالنسبة لانتخاب نواب الرئيس، يعلن عن انتخاب المترشح الأصغر سنا، وفي حالة التعادل في السن بين المترشحين، يعين المترشح المنتخب عن طريق القرعة.