الناظور: مسرحية الفساد ينسج خيوطها في الظل عرَّاب مدير ديوان العامل

هبة زووم – محمد أمين
إنه الغائب الحاضر محمد شامخة المدير السابق لديوان عامل الناظور، القارئ لسيرته الذاتية لا يمكن إلا أن يشعر بالفخر… كيف لا وهو الذي عايش 9 عمال، استضاف شخصيات وطنية ودولية بارزة… علاوة على أنه من أبناء الإقليم مما جعله رمز اعتزاز ومحط تقدير واحترام من عدد كبير من ساكنة المنطقة.

بالفعل، قد يكون محمد شامخة قد صنع لنفسه تاريخا مشرقا بيد أن المقدمة الحسنة لا تعني بالضرورة خاتمة حسنة وإلا لما جائت التوصية الربانية: “وقل ربي أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق”!!

ومحللون من داخل الإقليم ممن لهم دراية بدهاليز تدبير الشأن المحلي يصفون مدير الديوان السابق بالماسك بكل خيوط الاختلالات التي يعرفها الإقليم الذي يرتدي ثوب الناصح! أجل أعلم أن هاته العبارة قد تكون صادمة بالنسبة لأولئك الذين يرون فيه واحدة من قامات الإقليم لكن ماذا لو كان هذا “الشامخ” يضع يده في يد الشيطان، ألن تسقط عنه صفة الشموخ ؟؟ لا سيما وأن كلمة الشموخ تحمل في طياتها إباء وأنفة مستحبة وتكبرا مذموما على النقيض وبالفعل فإن هذا الأخير لا يتوانى عن إخبار جلسائه أثناء حضور المناسبات الرسمية بعمالة الناظور أنه كان الأسبوع الماضي في زيارة للعاصمة الرباط إلتقى على إثرها بوزير الداخلية عبد الوافي لفتيت!!!

ونحن لسنا هنا بصدد سرد قصة درامية فلا يخفى على أحد من مسؤولي الإقليم أن ضيف مقال اليوم هو من يدعم خلف الكواليس بقاء عبد الإلاه مشروط في منصبه، فهذا الأخير الذي بينه وبين الكرامة أميال يتوسل لمن يعرف ولا يعرف من أصحاب النفوذ أن يتوسط له لدى كل عامل يضع قدميه بالإقليم من أجل أن يبقيه على ذلك الكرسي المطل على بحيرة مارتشيكا والذي أسر قلبه لدرجة أصبح معها مستعدا لخدمة أجندة خفية تتضارب مع الرؤية المولوية لمستقبل الإدارة والبرنامج التنموي في سبيل أن لا يفارق ذلك المنصب والذي من وراءه استطاع أن يمتلك عمارة في حي المطار بالناظور على إثر صفقة مثيرة للجدل حصل عليها باسم العامل السابق.

وعلى رأي المثل “قل لي من صديقك أقول لك من أنت” نقول نحن “قل لي من تدعم أقول لك ما هي  طينتك”؛ الصورة أعلاه تظهر المسمى “شامخة” خلف العامل جمال الشعراني وهو يتربص به مثل الصياد الذي يتربص بفريسته تماما مثلما فعل مع مصطفى العطار وعلي خليل من قبله.

فهل ستنطلي على العامل الجديد ألاعيب وحيل كاتب ومخرج وممول مسرحية الفساد التي ضاقت بها عمالة الناظور درعا؟ لا بل أكثر من ذلك هل سيتمكن جمال الشعراني ذو الخلفية الرياضية من فك معادلة مكاسب محمد شامخة التي نجهلها إلى حد الساعة مقابل دعمه لعبد الإلاه مشروط؟ للقصة بقية…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد