ف.اوحسين – الحسيمة
في خطوة لم تكد تكون مفاجئة، خرج، مساء يوم الإثنين، سكان “تلارواق” التابعة لجماعة إساكن بإقليم الحسيمة، إلى شوارع بلدة إساكن للمطالبة بإنصافهم في ملف الأراضي السلالية المسلوبة والمشاكل التي يواجهونها مع الأملاك المخزنية، مع التهديد بالعودة إلى الشارع في حال حصول التعاونية الفلاحية على التنفيذ، بهدف زراعة تلك الأراضي التي يقول المتظاهرون إنها تابعة لملكية تلارواق، مطالبين الجهات المسؤولة بإيجاد حل دائم لهم ولذويهم يعيد لهم حقوقهم المشروعة وإلا فالشارع هو الحل حسبهم.
المتظاهرون الذين جابوا شوارع إساكن في تظاهرة حاشدة شاركت فيها مختلف الفئات العمرية، فتحوا شكلا نضاليا بالقرب من قيادة إساكن ورفعوا شعارات ناشدوا فيها جلالة الملك بالتدخل، وكذا عامل جلالته على إقليم الحسيمة بالتدخل من أجل فك شفرة هذا الملف الذي طال أمده دون فصل، حيث نددو (المتظاهرون) بالاعتقالات التي طالت بعض النشطاء أبرزهم صالح لشخم ومحمد لشخم، واصفين إياها بالسياسية.
وفي الوقت الذي تنكر فيه بعض النشطاء لدعوة تنظيم التظاهرة، لم تخرج اللجنة الشرعية بأي بيان توضح فيه تبنيها للتظاهرة أو تنفي فيه تنظيمها ، كما لم تخرج بأي تصريح تعلن فيه موقفها منها ومما يجري.
ويذكر أن ملف قضية “تلارواق” يعرف انقسامات باتت واضحة للعيان بين مجموعة من النشطاء واللجنة الشرعية، وصل إلى حد التراشق وتوجيه مجموعة من الاتهامات المتبادلة والسب والشتم و توزيع ادعاءات تمس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم، عبر حسابات مجهولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.