برشيد: قائد قيادة الجاقمة يشجع البناء العشوائي ويتحدى صلاحيات العامل أوعبو الذي تحول إلى ‘فارس بلا جواد’
هبة زووم – محمد خطاري
ما يجري من تجاوزات بعمالة برشيد يجعلنا اليوم نطرح سؤالا حقيقيا حول الجهة المستفيدة من كل ما يقع؟ وهو السؤال الذي سنجيب عليه في هذا المقال حتى يتأكد أهل أولاد حريز أن مدينتهم أصبحت تعيش في “زمان السيبة”…
في هذا الصدد، تتعدد مخالفات التعمير التي باتت على شكل سيبة غير مسبوقة في النفوذ الترابي لقيادة الجاقمة، دون أن تتدخل الجهات الوصية ومختلف مسؤولي المدينة لحث القائد للعدول على مساعيه التي تبصمها عملية تطبيع غير مسبوقة مع العشوائية.
ما يرجح توفر القائد المذكور على حصانة تجاوزت صلاحيات مرؤوسيه وعلى رأسهم عامل إقليم برشيد، تدفعه إلى شرعنة غير قانونية للبناء العشوائي، وإلا فكيف يمكن تبرير صمته حول هذه الخروقات في قطاع التعمير، علما أن من بين اختصاصاته رصد وزجر مخالفات البناء؟
وفي ذات السياق، يبدو أن قائد قيادة الجاقمة له رأي وصلاحيات تجاوزت تعليمات ممثل صاحب الجلالة على تراب إقليم برشيد، حيث فتح الباب على مصراعيه في ظروف مريبة يعلم كواليسها العام والخاص نحو البناء بدون رخصة في مختلف المواقع التابعة لنفوذ قيادته.
فهل يسري القانون على مواطنين ويستثني المحظوظين منهم؟ أين دور لجنة اليقظة التي يشرف عليها عامل الإقليم في هذا الصدد؟ أم أن خروجها من عدمه يتوقف على طبيعة المهمة ومدى حضوة أو عزوة الجهة المعنية بالمراقبة (المخالف)؟
هبة زووم في زيارة لقيادة الجاقمة، زوال يوم أمس الخميس 21 دجنبر 2023، عاينت اصطفاف العشرات من المواطنين على باب قيادة لساعات طوال في انتظار التسجيل في السجل الاجتماعي، لكن عبقرية القائد أمر بوضع حواجز لمنع المواطنين من دخول مقر القيادة.