العرائش: العامل بوعاصم العالمين يحول العمالة إلى مرفق خارج الزمن التنموي للمغرب ومرفق يروج للوهم والسراب

هبة زووم – محمد خطاري
تذمر واستياء تجمع عليه فعاليات العرائش على أن العمالة بقيادة العامل بوعاصم العالمين خارج التوجهات الملكية القاضية بتشجيع الاستثمار والمستثمرين، حيث تبقى المجهودات المبذولة من طرف هذا المرفق العام خجولة مقارنة مع حجم انتظارات الساكنة والمجهودات المبذولة من الحكومة.

ومرد سياسة التلكؤ والتسويف الممارسة من هذا المرفق هو العقلية غير قادرة على مسايرة التوجهات الكبرى للدولة والحكومة والعهد الجديد الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس من خلال أوراشه التنموية وخطاه السديدة، بحيث أن العقلية المزاجية لأسباب لم تعد عصية العلم، ترخي بظلالها على هذا المرفق الحيوي والحساس، المعول عليه للعب أدوار استراتيجية لمواصلة مسيرة البناء بهذا الإقليم الفتي.

رعايا لصاحب الجلالة من إقليم العرائش يؤكدون أن هذا المرفق لم يعد يؤدي دوره المطلوب بعد أن أصبح مؤسسة خاصة لا صوت يعلو فوق صوتها، نتيجة أشخاص يقصدون العمالة  للاستفادة من خدماتها بشكل قانوني فيتفاجأون بقدرة قادر أن جميع المصالح الخارجية تعطي موافقتها باستثناء عمالة العرائش  التي تقرر سياسة صمت القبور أو تضع ملاحظاتها بشكل مثير للاستغراب والريبة، وكأن لسان حالها يقول أن كفاءات أطرها وحي سماوي لا يجب مناقشته، علما أن باقي الجهات المتدخلة في التراخيص تتوفر على طينة من الكفاءات يقام لها ويقعد علميا وأخلاقيا وخبرة وأكاديميا وتتجاوز بكثير شعبة التاريخ والجغرافية.

مواطنون يقصدون عمالة العرائش لضخ استثماراتهم للخروج من العشوائية إلى التنظيم والقانونية، فيقابلون بتلكؤ هذه الإدارة التي باتت تحظر الأخضر واليابس بإقليم العرائش اللهم بعض الاستثناءات لأسباب يعلمها العام والخاص، وخير دليل على أن عمالة العرائش لا تقدم خدمات للزوار ولا تتجاوب مع تساؤلاتهم.

مسؤولو عمالة العرائش بقيادة العامل بوعاصم لم يلتقطوا الإشارات وظلت دار لقمان على حالها في انتظار الفرج وتنقيل العامل بوعاصم العالمين مع هذه الممارسات التي لا تنسجم مع العهد الجديد للإدارة المواطنة والتي قد تشكل عقبة أمام قاطرة التنمية التي تقودها الحكومة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد