وجدة: اعتقال البعيوي يخلط أوراق الوالي الجامعي وسط مطالب بمحاسبته

هبة زووم – الحسن العلوي
إن أكبر رهان تنتظره ساكنة جهة الشرق اليوم، هو إجراء حركة انتقالية جديدة تعتقهم من مخالب الوالي الجامعي من أجل إعطاء نفس جديد، وطرد الفشل الذي لحق ولاية جهة الشرق منذ تعيين الوالي الجامعي؟ لأنه لم يعد ينتج سوى الفشل.
فما يجري في جهة الشرق، لم يعد يقبل المجاملة والمداراة، بل الوضوح والمكاشفة، وعرض الوقائع كما هي حتى لو بدا التعبير عنها مؤلما أو قاسيا.
فالوالي الجامعي راهنت عليه الساكنة لتدبير شؤونهم، والسهر على معالجة همومهم، والتخفيف من معاناتهم، قد تخل عنهم وخذلهم، وأن الوالي الجامعي والعمال اجتمعوا ليس للعمل على تنزيل برنامج ناجحة، ولكن من أجل تغيير أحوالهم وتحسين أوضاعهم وتسمين أرصدتهم وتضخيم شخوصهم، فإلى متى سيبقى مقدرا على المغاربة التعايش مع حكومة الفشل؟
المواطن يريد من الوالي الجامعي الإنكباب بجدية على العمل بخلفية فكرية حقيقية، لا إلى رجال سلطة يدبرون ويحكمون ولا يحاسبون، ولا إلى جماعة موظفين يؤدون خدمة تقنية، ويتقاضون أجورهم ثم ينصرفون.
فعندما ينتفي المعقول من مقومات تسيير الوالي الجامعي، وتفرغ من أبعادها الفكرية والنضالية والتمثيلية، تكون النتيجة خروج رجال سلطة من طينة الوالي الجامعي الذي سهل وصول بعيوي إلى مركز القرار وغيب المنهجية التشاركية والاستفراد بالقرارات.
فهل ننتظر من الوالي الجامعي الذي لا يفهم سوى سياسة تخراج العنين أن يكون مستعدا للمحاسبة وتقديم تفسير لفشله المقنع في حالة الإخفاق، وعدم النجاح؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد