م.الورياشي – الحسيمة
لا حديث في أوساط بعض رجال السلطة بإقليم الحسيمة إلا عن زميلهم الذي شرع منذ مدة في إصلاح السكن الوظيفي الكائن مباشرة وراء مقر دائرة بني ورياغل بأجدير، الحسيمة، استعدادا لإستغلاله والسكن فيه، وذلك بعد أن استقدم العمال والمقاولين والحرفيين، والإنتهاء من الأشغال الأساسية التي باشرها بسرعة البرق.
ويتساءل عدد من رجال السلطة وموظفي بعض المصالح التابعة لعمالة الحسيمة الذين علموا بالموضوع عن الظروف التي استفاد فيها زميلهم من “امتياز” استغلال هذا السكن الوظيفي، علما أن المعني بالأمر تكتري له الدولة مسكنا بأربعة ٱلاف درهم وراء إحدى الأسواق الممتازة بالحسيمة.
وتشير بعض المصادر المطلعة أن رجل السلطة المعني بالأمر صرح لبعض زملائه المقربين بأنه حصل على هذا السكن بطريقة قانونية، وأن العامل السابق، فريد شوراق، هو الذي أنعم عليه بهذا “الإمتياز” وهو ما تبينه الوثيقة التي تحصل عليها.
غير أن العديد من رجال السلطة يتساءلون عن السر الذي جعل زميلهم يتأخر في استغلال هذا السكن لشهور وحتى غادر السيد فريد شوراق منصبه كعامل اقليم الحسيمة، وهل العامل الجديد على علم بهذا “الإمتياز” وهل بالفعل ما أقدم عليه هذا المسؤول هو استغلال لسكن وظيفي وفق القانون،
وعبر العديد من المهتمين بأملاك الدولة عن تخوفهم من أن يكون ما أقدم عليه رجل السلطة المحظوظ هو تمهيد لسلك طريق ودرب سلفه المسؤول الإقليمي الثاني الأسبق، والذي استولى منذ سنوات على عقارات تابعة لأملاك الدولة وتحويلها في اسمه الخاص وإسم زوجته بوسط المدينة ومنتجع الطوريس.
تعليقات الزوار