الدارالبيضاء: المدينة تسير بسرعتين والي جدي وعمال فاشلون يضعون العصى في العجلة من أجل المصلحة الخاصة

هبة زووم – محمد خطاري
اليوم أصبح جليا أن من يوقف حال الدارالبيضاء هو ضعف عمال المقاطعات ورغبتهم في الوصول إلى المكاسب ولو على حساب مستقبل المدينة ومصلحة ساكنتها.
نفهم أن كثيرا من العمال الدين يضعون العصى في عجلة الوالي مهيدية لا يعون خطورة الموقف لكن لا يجب أن ينسوا أن التاريخ سيسجل المواقف الإيجابية منها والسلبية، فطوبى لمن كانت مواقفه لصالح المدينة وأهلها، وخسئ من سار في درب المصالح الشخصية الضيقة.
اليوم نقف على الحصيلة النوعية والبصمة التنموية الاستثنائية الشاهدة على حسن التدبير الولائي، عطاءات موسومة بالبذل والتضحية ونكران الذات، وعمل بلمسة إبداعية وبعمق تواصلي فريد، سمات ميزت عمل الوالي أمهيدية، في حين أن عمالا اختاروا الاصطفاف إلى جانب اللاقانون والمصلحة الشخصية على حساب القرارات الحازمة للوالي مهيدية.
لقد بصم الوالي امهيدية منذ تعينه واليا على جهة االدارالبيضاء سطات على حصيلة منجزات نوعية في مختلف المجالات، لإرجاع العاصمة الاقتصادية إلى مكانتها الطبيعية وتعزيز صيتها العالمي.
لكن عقبة عمال من أمثال العامل دادس والعامل النشطي والعاملة بنشويخ لهم رأي أخر مخالف لتصور الوالي مهيدية بالإضافة إلى مسامير الميدة بالولاية وعلى رأسهم رئيسة القسم الاجتماعي.
مدينة الدارالبيضاء تحتاج اليوم إلى رجال لا إلى عمال منبطحين وداعمين لأشخاص أثبت الوقت بما لا يدع انهم فاسدين، بل منهم من يتابع بتهم الاتجار الدولي في المخدرات، والدين سيطروا على الجماعات كما هو حال مجلس عمالة الدارالبيضاء الدي يحاكم رئيسه الناصري.
وقوف الوالي امهيدية شخصيا على تنقية المدينة كان له الأثر الإيجابي ومن يعتقد العكس ندعوه لزيارة المدينة خلال هده الأيام من أجل للوقوف على حجم التغيير وجمالية المنظر، فهل سيقف العمال الفاشلون القطار السريع لتدبير الوالي امهيدية؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد