وجدة: الوالي الجامعي ورقصة الديك الأخيرة قبل يوم الحساب وهبة زووم الحرة تجوع ولا تأكل من ثديها

هبة زووم – محمد أمين
يستطيع المتتبع العادي للشأن المحلي بوجدة أن يكتشف حجم الخسران الذي مني به الموالون للرئيس المخلوع (المسجون) نسبة إلى الخلعة.
ويستمر الشعور بالإحباط عندما نسترجع المشاريع الهلامية وجاذبية المسرحيات التي قدمها البعيوي والوالي الجامعي أمام كاميرات بعض المنابر الصحفية ترمي الناس بسحر التنويم الشعبوي.. حيث يستطيع المواطن المغبون أن يكتشف أن سيرك كليلة و دمنة لم يعد مقنعا بالمرة أن نبرر به التناقضات، ويصبح حجة عكسية تعود مرتدة لصدر صاحبها بعد فوات الأوان.
ولأن السحر انقلب على الساحر حتى جعل الوالي الجامعي يتجول بين الأزقة والشوارع يطلب الصفح والغفران من الوجديين خصوصا و ساكنة جهة الشرق عموما.
لقد شعرت حقا بالسعادة وأنا أسمع تحذيرات الوالي الجامعي لأتباع البعيوي من خلال مقالات هبة زووم، خوفا من خطر فقدان شعبيته لأن الناس “غادي يعيقو بيه”، وإذ أشكر الوالي الجامعي على إشهاره المجاني لموقعنا، فبالمناسبة موقع هبة زووم استطاع أن يفرض مكانه وسط زحمة من المواقع بفضل جديته وخطه التحريري.
لكن الوالي الجامعي يعرف أن شعبيته في انحدار متواصل، فهذه هي الحقيقة الساطعة التي لا يستطيع أحد أن يحجبها بالغربال، وبما أننا من الأبناء البررة لجهة الشرق وموقعنا يثير هلع الوالي الجامعي ومعهم عمال الأقاليم على رأسهم العامل حبوها عامل بركان.
فمثل هذه الأساليب يمكن أن تؤثر في الثانوي والإعدادي والإبتدائي أو الذين لديهم ثقة مهزوزة في النفس، أما أنا كمحرر بهبة زووم فبطني ممتلئ بالحلال، والوجديون يعرفون من أدى ثمن مواقفه كاملا بلا نقصان، ومن تمت مساومته في أكثر من مرة بالسعيدية ورفض الرضوخ، ومن قدمت له العطايا والهدايا بمقهى البوغاز بالسعيدية والإمتيازات ورفض تسلمها إيمانا منه أن حبل الكذب قصير.
ساكنة جهة الشرق ليسوا أغبياء، فالذي يتغير كل يوم ليس شخصا آخر غيرك، والذي يعد ويخلف ليس أحدا آخر غيرك، والذي يحدث الناس ويكذبهم القول ليس أحدا آخر غيرك.. فاجمع كل هذه العلامات وانظر ماذا تكون صفة الإنسان الذي تجتمع فيه!! ترنح كما شئت لأنها لا تعدو أن تكون رقصة الديك المذبوح قبل نهايته المحتومة.. إما عزل أو حساب يوم لا ينفع المرء إلا من أتى الله بقلب سليم…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد