خنيفرة: مرجان أحمد مرجان يضع يده على مفاصل الإقليم والعامل الفطاح “شاهد ماشفش حاجة”

هبة زووم – محمد خطاري
اهتمام العامل الفطاح منصب على أشياء أخرى لا علاقة لها بهموم وانشغالات الساكنة، والدليل ما تعيشه فيه مدينة خنيفرة من أزمة اقتصادية خانقة، ركودا تجاريا حادا، ظلاما دامسا، حالة البنية التحتية، طرقات، ممرات الراجلين، إشارات ضوئية مهترئة ومتآكلة، كلاب ضالة منتشرة هنا وهناك تتجول وتجوب شوارع وأزقة مدينة خنيفرة.
الملعب هنا هو مدينة خنيفرة، لا شك بأن الجميع سيعشقها بجنون، واللاعبون هم نسيجها السكاني مسؤولين ومواطنين وفعاليات جمعوية، والحكم هو الوالي خطيب لهبيل، فهل سيتحقق حلم رحيل العامل الفطاح، التي تعرف فترته فشلا مركبا، أم أنها ستبقى مجرد مناجاة على شكل أضغاث أحلام تضيع تحت راية التسلل دون الحاجة للعودة للاستعانة بالفار.
كثرة الدمى النطاطة في مشهدنا الزياني البئيس داخل مدينة خنيفرة في الآونة الأخيرة نتيجة تعميم تجربة الفيلم المصري مرجان أحمد مرجان، حيث أن الشاي بالياسمين بات العلامة البارزة لتعبيد أي طريق المعتمد على سياسة ادخل عندي أو باك صاحبي التي أصبحت تمارس أمام صمت ما أوكل إليه تسيير أمور البلاد بهذه المنطقة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد