ميناء طنجة المتوسط يستفيد من أحداث البحر الأحمر والخليج ويتحول إلى قطب تجاري عالمي

هبة زووم – حسن لعشير
مع تدهور الأوضاع الأمنية بالبحر الأحمر والخليج العربي من خلال الهجمات المرتقبة التي تشنها جماعة الحوثيين مستهدفة السفن الاسرائيلية والامريكية البريطانية وجميع السفن المتجهة نحو العدو الصهيوني، بسبب الضربات التي تقودها جماعة الحوثي ردا على جرائم جيش الاحتلال في حق الشعب الفلسطيني.
ومع تصاعد التوترات الأمنية بمنطقة البحر الأحمر وباب المندب والخليج العربي، يبرز ميناء طنجة المتوسط كمركز تجاري استراتيجي محوري مفتوح في وجه التجارة العالمية، وهي فرص ذهبية ينعم بها ميناء طنجة المتوسط في ظل الأوضاع الأمنية المتوترة في باب المندب.
وفي هذا السياق، أضحى ميناء طنجة المتوسط وجهة استراتيجية مفضلة للشحن والتجارة الدولية، وبفضل موقعه الاستراتيجي على مضيق جبل طارق، أصبح بديلا مغريا ومهما بالنسبة للشحنات الدولية التي تبحر عبر البحر الاحمر، إلى جانب هذا فإن ميناء طنجة المتوسط بمقدوره أن يوفر خدمات متكاملة وبشكل ٱمن تلبي احتياجات الشحن الدولي بشكل شامل، مما يجعله يتحول إلى وجهة مفضلة للشركات والسفن التجارية الدولية.
هذا ، وطفت إلى السطح أسئلة أصبحت تفرض نفسها، إلى أي حد يمكن للاقتصاد الوطني أن يعالج الارتفاع المهول في المواد المعيشية أمام هذا الامتياز الذي ينعم به المغرب؟! وما هي الانعكاسات الإيجابية على القدرة الشرائية للمواطنين؟! وهل يمكن أن ينخفض سعر المحروقات أمام الزخم الكبير من الشركات النفطية التي يستقبلها ميناء طنجة المتوسط؟! وغيرها كثير من الاسئلة التي تبحث عن الأجوبة الشافية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد