العيون: ضعف الوالي بيكرات يدفعه لإدارة شؤون الولاية بمنطق العرض والطلب

هبة زووم – أبو العلا
يمتلك الوالي بيكرات نمطا ساحرا في سرد حصيلة منجزاته وتفسير برامجه، أنماط استطاعت عبر تدرج السنين أن تؤثث بنوع من الأبدية الموجعة لهذا السلوك العبثي، والعمل على تكريسه وتأبيده في تلافيف الوجدان المجتمعي.
وعلى الرغم من المساحة الثقافية للفواصل الزمنية بين كل مسؤول وآخر وعلى الرغم من أن جل المواطنين يعيشون الواقع بعلقمه إلا أنهم تواقون للاستماع لخرافات هذا المسؤول أو ذاك، حيث نلحظ أنه مازال بعض المسؤولين يتوق إلى الإنشائية والجمل السمينة والرنانة والجرس اللغوي الذي يمتلك قامة إنشائية ولغوية لا تحتمل المراوغة أو حتى طراوة النطق.
ففي اعتقاد الوالي بيكرات، لكي تكون رجلا سلطة ناجحا يجب أن تحترف التضليل واللعب بالثلاث ورقات، وأن تكون شخصية متلونة لا تعرف الثبات على خط معروف باستقامته، بمعنى أن تدور مع الزمن في كل دوراته.
فمثل هؤلاء تكلم عليهم رسول خير الأنام عندما قال إن أخاف ما خاف عليكم بعدي منافق عليم اللسان بمعنى عليم اللسان يمتلك المنطق ومنزوع المبادئ تحركه المصالح الشخصية.
اليوم أدركت ساكنة العيون أن الوالي بيكرات لم يعد ذلك الوالي الذي عرفوه، والذي جاء للترافع لمصلحة المواطن وتنمية المدينة، ولكنه وضع نفسه في مرتبة الخادم المطيع للرجل القوي للمدينة، حيث أصبح يزن الأمور بمنطق العرض والطلب؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد