الرشيدية: كلمة “التسلكيط” تفجر دورة مجلس جماعة ملعب وتكشف صورة المربوح أمام مرآة المستشارة “مريا الكلتا”

هبة زووم – الرشيدية
يبدو أن هوس المربوح بغريمه العلوي أصبح يرخي بضلال قاتمة على مجلس جماعة ملعب، وهو ما أدخله ويدخله في كل دورة تعقد في صراعات خاوية ومشادات كلامية أوصله إلى شبه بلوكاج، أصبحت معه الساكنة تدعو الله أن يزيح عنها هما أصبح ثقيلا على صدورها…
كلمة “التسلقيط” كانت كافية هذه المرة لتفجير مجريات الدورة العادية لجماعة ملعب المخصصة للمصادقة على الميزانية، والمنعقدة، يوم الأربعاء 7 فبراير 2024، حيث دفعت المستشارة عن حزب الاتحاد الاشتراكي “مريا الكلتا” للتعبير عن غضبها في وجه الرئيس المربوح.
وبدأت أطوار الحكاية عندما وصل الرئيس لحو المربوح إلى النقطة السادسة المخصصة لتسوير وإنارة المقابر بالجماعة، حيث أكد أنه يجب الاهتمام بالأموات كما الأحياء، لترد عليه “مريا الكلتا” المستشارة عن المعارضة قائلة: “ضوي بعدا على الحيين”، وهو الشيء الذي أخرج الرئيس عن أطواره ويخاطبها بطريقة سلطوية “اسكتي وجلسي”، قبل أن يمتح من القاموس “الزنقوي” مخاطبا المستشارة الاتحادية بالقول: “أش هاد التسلكيط”.
كلمة كانت كافية لإخراج المستشارة عن أطورها ومطالبتها الرئيس لإعادة ما قاله، قبل أن تنفجر في وجهه مشددة على أنها هنا للدفاع عن رأيتها وأن “التسلكيط” يليق به كرئيس، لتقرر بعدها الانسحاب من الدورة مع بعض الأعضاء، ليقوم بعد ذلك أحد نواب الرئيس بمحاولة ثنيها عن قرارها وحثها إلى العودة إلى مكان الجلسة.
هذا، وقد أكد مصدر موثوق أن المستشارة “مريا الكلتا” قد قررت التوجه للقضاء من أجل وضع شكاية بـ”لحو المربوح” رئيس جماعة ملعب في الموضوع، مشددا على أن ما وقع يسيء قبل أي للرئيس نفسه، كما أنها تسيء للتوجه الملكي الذي ما فتأ يدعو إلى تخليق الحياة السياسة وتمكين المرأة من الولوج إلى المجالس المنتخبة دون تمييز أو عنف لفظي بسبب جنسها…
وفي سياق متصل، كشف مصدر مطلع لما يجري ويدور في دواليب جماعة ملعب أن كره لحو المربوح لغريمه مولاي المهدي العلوي، الرئيس السابق لهذه الجماعة الفقيرة، أفقدته توزانه ليقع في المحظور، ولإيهام نفسه بانتصار مزعوم يقرر في كل مرة ويدبر أن ينتقم منه ولو بخرق القانون، وبدل أن يجعل كل جهوده لخدمة الساكنة التي انتخبته، اختار هو خدمة غروره عبر اختلاق حروب مع كل طرف اشتم فيه رائحة الرئيس السابق.
وأضاف، مصدرنا، على أن هذا الهوس بالرئيس السابق جعل الرئيس المربوح يشك في كل شخص ويفقد الثقة حتى في المقربين منه، وهو ما دفعه للتضييق على كاتب المجلس يوسف لمغاري، خصوصا وأن هذا الأخير اختار أن لا يكون أداة طيعة في يديه، وهو ما جعله يسرع في اتهامه بأنه مدسوس عليه من الرئيس السابق وإعلان الحرب عليه، رد عليه لمغاري بوضع استقالته على مكتب والي جهة درعة تافيلالت.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد