هل هي بداية نهاية حزب الإستقلال ببرشيد أو عندما تشيع جنازة حزب الميزان بجماعة السوالم؟

هبة زووم – محمد خطاري
نجح حزب “الوردة” في الظفر برئاسة مجلس جماعة حد السوالم، متفوقاً على التحالف الثلاثي المكون من حزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال وحزب التجمع الوطني للأحرار.
فقد تمكنت أمينة لوفى، مرشحة الاتحاد الاشتراكي، من نيل المنصب بعد منافسة حادة ضد الزهرة جاب رزق، مرشحة حزب الاستقلال، والتي كانت تأمل في الاحتفاظ بالمنصب المرتبط بفضيحة تبديد أموال عمومية تقدر بـ17 مليار درهم.
وبتحقيق هذا النصر الانتخابي، يكون “الوردة” قد أفلح في اختبار مدى شعبيته والرجوع بكل قوة لإقليم برشيد من خلال ترأس أكبر الجماعات، حيث اختطف الرئاسة رغم أنه يتوفر فقط مستشار ومستشارة، بينما تم إقبار “الميزان” بهذه الهزيمة التي تؤكد يوما بعد يوم استمرار التراجع الشعبي والبعد عن استعادة مجده الانتخابي ومكانتها في الخريطة السياسية لإقليم برشيد، بعدما خرج خاوي الوفاض.
يذكر أن حزب الاستقلال حصل على 18 مقعد في الانتخابات الجماعية الأخيرة، متبوعا بحزب الأصالة والمعاصرة بـ 9 مقاعد والاتحاد الاشتراكي بمقعدين، فيما نال الأحرار مقعد واحد، في حين أن مجلس جماعة السولم يتكون من 30 مقعدا.
استقلاليو المنطقة رفعوا الورقة الحمراء في وجه عائلة القادري التي تسيطر على مستشار برلماني و نائب لرئيس الجهة وأخوه نائب برلماني ورئيس جماعة برشيد، وكأن حزب الاستقلال ببرشيد لا يملك أطرا.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد