هبة زووم – الحسن العلوي
تتوالى فضائح رئيس غرفة الفلاحة الجهوية الدارالبيضاء – سطات، الذي يدعي الدفاع عن الفلاحين والكسابة، آخرها ما وقع حينما أراد وضع الزملاء الإعلاميين في جيبه عبر تخصيص أظرفة مالية رفضها معظمهم.
حجم الزبونية والمحسوبية والتوزيع الغير عادل لدعم مقدم من الدولة للكسابة إنتهى به المطاف في يد أشخاص لا يؤمنون إلا بالمقولة الشهيرة “أنا و من بعدي الطوفان”، حيث أن “المال السايب” يؤكد بالملموس أن الرئيس قنديل أصبح يعيش في تخبط كبير، و أنه (الرئيس) لا يُعير الظروف الحالية للكسابة أي اهتمام.
وتمحورت مداخلات أعضاء الغرفة الفلاحية خلال دورة الغرفة الفلاحية للدار البيضاء سطات حول مطالبة وزير الفلاحة ببرنامج استعجالي خاص بالفلاح، والمطالبة بدعم الأعلاف المركبة والتبن للحفاظ على الثروة الحيوانية والقطيعة والمحافظة على الأمن الغذائي للبلاد.
وبدل تنظيم دورات تحسيسية مع الفلاحين حول السجل الوطني الفلاحي، ومواكبة الفلاح خاصة فيما يتعلق بالقرض الفلاحي وإيجاد حلول تتعلق بالديون المتراكمة على الفلاحين، ومشاكل التأمين الاجباري بالضمان الاجتماعي، اختار الرئيس سياسة الأظرفة للتغطية على فشله.
واجتمعت تدخلات أعضاء الغرفة حول صعوبة الموسم الفلاحي الحالي ومعاناة الفلاحين جراء تأخر تساقط الأمطار ، مشيرين إلى أن الفلاح يعيش سكتة قلبية، في ظل معاناته مع المشاكل المتعلقة بضعف العلف الخاص لحماية قطيعه، والنقص في الموارد المائية، وتطرق أعضاء الغرفة إلى مشاكل المسالك الطرقية الفلاحية وضرورة توزيعها بشكل متساوي على مختلف الجماعات، ناهيك عن مشكل تأخر معالجة ملفات الري داخل المديرية الجهوية للفلاحة.
صار من الناحية السياسية والأخلاقية على المكتب المسير لغرفة الفلاحية أن يقدم حصيلة عمله خلال السنتين ونيف قصد إبراز الانجازات والإخفاقات والانتظارات، في إطار تكريس قيم المكاشفة السياسية القائمة على الإنصات والوضوح والموضوعية والتقييم والتصويب.
فالمتتبع للواقع البئيس للشأن الفلاحي بجهة الدارالبيضاء – سطات لن يجد أدنى حرج في تقييم هذه الفترة الإنتدابية، وكشف أوجه الاختلالات التي طبعتها سواء على المستوى الذاتي أو الموضوعي، بل ولن يجد صعوبة في رصد مجموعة من النواقص التي أثرت ولازالت تؤثر بشكل سلبي على الحصيلة التدبيرية لأزيد من سنتين من تدبير قنديل.
تعليقات الزوار