هبة زووم – محمد خطاري
فوضى عارمة تعرفها مدينة سيدي بنور مع اقتراب شهر رمضان الأبرك تفتح باب التساؤل الكبير، من المسؤول عن هذه الفوضى؟ الجواب هو العامل بوكوطة نفسه.
ما دور المجلس الجماعي؟ لماذا تنعدم المراقبة والتتبع لرصد المخالفين وفرض القانون عليهم رغم أنهم أمام مرأى كل مسؤولي المدينة؟ هل هناك تواطؤات للتطبيع مع مرتكبي هذه الفوضى؟ من المستفيد من هذه الفوضى ومن يتستر عليها ؟ هل يمكن اعتبار هاجس الخوف أحد أسباب تراجع المراقبين في الخروج للضرب بيد من قانون على المخالفين أم هناك أسباب أخرى؟ أسئلة كثيرة تنتظر جوابها رغم أن الكل أصبح يعرف مكمن
نعم أسباب أخرى وهي العائدات المادية التي يجنيها لوبي الهموز والمستفيدين من الفوضى الخلاقة التي تعرفها الميدنة، فاليوم سيدي بنور تحولت إلى قلعة محصنة الداخل إليها مفقود والخارج منها موعود، دون الحديث عن بنيتها التحتية التي لا تتماشى مع مدينة أصبحت صلة وصل بين دكالة والشياظمة ومراكش، ما يجعل التدمر يسود بين صفوف الساكنة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الفضيل.
سكوت العامل بوكوطة وعدم تحركه أمام الفوضى التي يعرفها الإقليم الذي يعتبر الآمر الناهي فيه، دفع عدد من الغيورين على المدينة للمطالبة بتدخل الوالي امهيدية للتدخل من أجل إرجاع الأمور إلى نصابها قبل فوات الآوان؟؟؟
تعليقات الزوار