الدارالبيضاء: طريقة تسيير بريجة لمجلس العمالة تغتال بهجة البيضاويين

هبة زووم – محمد خطاري
يقال أن الظرف يقرأ من عنوانه، و تيمة وضع بريجة على رأس مجلس عمالة الدارالبيضاء تتلخص في كون طموحاته كبيرة ووعوده أكبر، لكن أجرأتها ميدانيا لملامسة تطلعات الشارع البيضاوي التواق لمدينة تنموية باتت بعيدة المنال، نتيجة اكتفاء بريجة وطبعه بلمسته عبر إضافة “الحاج واخا” إلى قاموس خليفة الناصري بمجلس العمالة.
ما يفتح علامة استفهام بالمانشيط العريض: ما هي الإضافة التي قدمها بريجة أو سيقدمها في ظل مقولة أن “نظافة الدار تتبان من باب الدار”، بحيث بدأ الخير ينزل من خلال بيع ما تبقى؟ وما هي الخدمات التي استدعت كل هذه الجلبة؟ وهل سيتدخل الوالي امهيدية قصد لململة وكبح جماح هذا التهور وحثه على احترام الساكنة والوفاء بوعودها لكي لا يغتال أحلام رعايا صاحب الجلالة بعاصمة الاقتصادية التي كانت تنتظر من بريجة إغاثتها؟
في هذا الصدد، لاحت في الأفق من جديد أزمة أخرى لا تقل أهمية عما سلف ذكره، تلك المتعلقة بتدخل أغنى رجل تعليم بالدارالبيضاء في توقيف عجلة مجلس العمالة وتنفيد أجندة صديقه الناصري المعتقل.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد