هبة زووم – محمد خطاري
منطق “القوالب” يستمر مهيمنا على تدبير الشأن العام المحلي بمديونة، مع تغييب مصلحة فئات عريضة من أبناءها أو الوافدين عليها، في ضرب سافر لمبدأ العدالة المجالية.
ملفات متراكمة لم تراوح مكانها لسنوات خلت دفعت بالعديد من الفئات المتضررة إلى الخروج والإحتجاج كحل يتيم أمام إستمرار تغاضي جماعة مديونة عن مصالح ساكنة المدينة في عدة مناسبات.
إنها المرارة التي أحس بها على غرار ساكنة المنطقة التي تحمل ذاكرة قوية، مرارة وغبن ذكرتنا بعدد المرات التي أصبنا فيها بخيبة الأمل في مشاريع قيل أنها تنموية عملاقة منها من توقف في منتصف الطريق وبقيت أطلالا ومأوى للمشردين، وأخرى صُرفت عليها الملايين والملايير وضاعت وسط الطريق، وأخرى تم تقزيمها بإصرار غريب.
لكن مرت الأيام والأسابيع والشهور والسنوات ولا شيء تغير، اللهم بعض الصدأ الذي بدأ ينثر وقعه في محيط المكان، ولا من تحرك أو ندد أو حتى ردد اللهم إن هذا لمنكر.. فهل يستحق مسؤولونا مواطنين بكل هذا الخنوع واللامبالاة؟
تعليقات الزوار