تردي الخدمات الصحية بمستشفى الفقيه بن صالح يدفع فعاليات مدنية لاتهام الإدارة بالعبث

رشيد بنكرارة – الفقيه بنصالح
لا حديث للسكان بمدينة الفقيه بن صالح إلا عن تردي الخدمات الصحية والإختلالات والمشاكل التي يعرفها القطاع الصحي، والتي لم يتم حلها على الرغم من العديد من النداءات التي وجهتها الساكنة المحلية و تدخلات الفاعلين المدنيين، والبيانات التنديدية التي أصدرتها الهيئات الحقوقية التي تنشط بالإقليم.
وأرجعت عدة فعاليات تردي الخدمات الصحية أكثر فأكثر في الآونة الأخيرة، إلى سوء تدبير المشرفين على القطاع الصحي محليا، رغم الامكانيات الكبيرة التي تضعها وزارة الصحة مركزيا في شخص الوزير آيت الطالب رهن إشارة المسؤولين جهويا أو إقليميا.
المستشفى الإقليمي بالفقيه بن صالح الذي يعد الأكبر داخل تراب الإقليم، حيث يزوره يوميا المئات من المرضى الذين يحلون من مختلف جماعات وقرى الإقليم يتواجد خارج التغطية، بفعل عدد من السياسات و الإجراءات التي تنهجها إدارته، فالزبونية و الإنتقائية و سوء معاملة المرضى من طرف أصحاب البدلة البيضاء، وهو الأمر الذي يزيد من معاناة المرضى و يحطمهم نفسيا، حيث عبر عدد من المواطنين في اتصالات متفرقة بـ”هبة زووم” عن إمتعاضهم من تصرفات بعض العاملين بالمستشفى.
وأمام هذه الوضعية الكارثية التي آل إليها الوضع الصحي بمستشفى الفقيه بن صالح يطالب السكان من وزير الصحة التدخل لايفاد لجنة للتتبع و المراقبة للوقوف على الاختلالات التي يعرفها المستشفى و ترتيب الجزاءات في حق كل المقصرين في أداء واجبهم المهني و معاملة المرتفقين بالمعاملة الحاطة من الكرامة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد