خلفيات الهجمة الإعلامية المدروسة على عبد المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات

هبة زووم – الرباط
بشكل غير مسبوق، أقدمت مواقع إلكترونية وصحف على مهاجمة عبد الرحيم هومي، المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، في محاولة يائسة ومفضوحة الخلفيات، إنكشفت مآربها لدى الرأي العام الوطني بمجرد معرفة السبب.
هذا، وقد تأكدت نوايا هذه حملة المبيتة المبيتة في السعي إلى التشويش على مسار الرجل من أجل الحصول على إشهارات أو شراكة، وتبخيس عمل الوكالة الوطنية للمياه والغابات، وتمرير الرسائل المغلوطة ضد المدير العام عبدالرحيم هومي، ونجاعة الأعمال التي يديرها بجدارة وكفاءة عالية عبدالرحيم هومي ،بمعية عشرات الأطر والموظفين الإداريين.
ومن المحلوظ، أن الهجمة الممنهجة التي يشنها بكل أسف صحيفة محددة من كانوا أصدقاء الأمس، ومن يدفعهم، ضد المدير العام، لن يكون لها أي تأثير مستقبلا لدى الجهات المسؤولة إنطلاقا مما ترجمته حملة التضامن مع عبدالرحيم هومي الذي يوصف على أنه من أنجح مدراء بالمياه والغابات، والمعروف وسط الموظفين بدماثة الخلق، والتواضع، والتفاني المهني والأهم، وغير ذلك من الصفات الحميدة التي ظل يعكسها في التواصل، وما بصم عليه من دور إيجابي في الحفاظ على الغابات.
ولعل السؤال عن أهداف الهجمة الإعلامية الغير الموفقة ضد هومي، يدعو أولا إلى البحث عن الأسباب وراءها بحكم منطلقها من أقلام كانت بالأمس تمدح وتشيد بتدبير الوكالة الوطنية للمياه والغابات، وإذا بها اليوم هي نفسها، الأقلام، التي تذم وتشتم الأيادي التي كانت تصافحها وتتوخى القرب منها، وفق سلوكيات لئيمة وناكرة المعروف، وإستعمال الأساليب القذرة التي يتعرض لها المدير العام، وهي الأساليب التي نالت في الحقيقة من سمعة وقدر أصحابها في أعين الناس ولدى المتتبعين وأفقدتهم مصداقية الحديث.
صفوة القول، أن طريقة إشتغال هومي عبدالرحيم، المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، أصبحت تثير بغض وحسد أطراف مارقة ومعلومة تنفث سمومها يمينا وشمالا عبر مقالات مدفوعة الأجر، وهذا بسبب نجاح المدير العام الذي يتجه بخطى حثيثة نحو صناعة الفارق وتنزيل مخطط تهيئة الغابات والمحافظة عليها ضمن سياسية تدبيرية واعدة، بات من اللازم تحصينها وتغطية ظهرها وحمايته من وسائل الغدر والركاكة والتشويش الإعلامي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد