مراكش: التعمير خارج الواجب المهني لقائد الملحقة الإدارية سيدي يوسف بن علي الشمالي

هبة زووم – الحسن العلوي
الرصد اليومي لواقع بعض رجال السلطة بمدينة مراكش يسجل أن المعيش اليومي لم يبرهن بالملموس عن إقلاعهم عن بعض الممارسات المنبوذة التي توحي بسطوة السلطة واستمرار استعلائها على المواطنين، بممارسة سلوكات مزاجية متجاوزة في تطبيق القانون على البعض واستثاء البعض الآخر.
ولعل الحالة التي صارت عليها شوارع مدينة مراكش من انتشار مظاهر الاحتلال الملك العام والبناء العشوائي مبرر كاف للوالي شوراق كي يقوم بإعادة انتشار جزئي يسمح بملاءمة المناصب مع الكفاءات خصوصا بعدما أثبتت الممارسة الميدانية تقصير بعض رجال السلطة من قياد وباشوات في القيام بواجباتهم ومسؤولياتهم المهنية.
ما يستدعي اتخاذ التدابير اللازمة من أجل تحقيق فعالية أكبر وترشيد أمثل للموارد البشرية بهيئة رجال السلطة من خلال تكريس معايير الكفاءة والاستحقاق في تولي مناصب المسؤولية.
عادت السيبة عبر ظاهرة البناء العشوائي غير المرخص من جديد لتشغل بال الرأي العام والمحلي بمراكش، حيث لوحظ أن عملية التصدي لهذه الظاهرة تتسم بالانتقائية وغض الطرف عن الأشغال غير القانونية وغياب تطبيق قانون التعمير، ليبقى السؤال المطروح هو من المسؤول عن تفشي هذه الظاهرة؟ وأين هي السلطات الوصية؟
مشاهد مأساوية وجدت أرضية خصبة من خلال الصمت المريب والمطبق لقائد الملحقة الإدارية سيدي يوسف بن علي الشمالي، لتشكل مشاهد البناء العشوائي غير المرخص أحزمة بؤس وتشويه للأحياء التي تندرج ضمن نفوذ الملحقة الإدارية التي يسهر على تدبيرها القائد السالف ذكره، الذي تخلى عن واجبه المهني برصد وزجر مخالفات التعمير لأسباب باتت حديث العام والخاص بمراكش.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد