أكادير: اتهام الوالي أمزازي بالفشل في محاربة ظاهرة احتلال الملك العمومي تطرح العديد من علامات الاستفهام؟
هبة زووم – الحسن العلوي
الحديث عن احتلال الملك العمومي بمدينة أكادير دون شجون، بعدما تحول إلى مهزلة بكل المقاييس، تضرب في العمق سمعة المدينة، ومعضلة حقيقية ومتشعبة تواجه السلطات المحلية على غرار مختلف المدن المغربية، في ظل غياب قوانين صارمة لردع المتسلطين على الملك العام الذي أصبح مستباحا بشكل يستدعي إلى القلق، رغم الحملات التي تقوم بها السلطات المحلية لتحريره من الحين إلى الآخر.
رغم التوجه الحكومي نحو تشديد إجراءات المراقبة على الإستغلال المؤقت للملك العمومي، إلا أن هذا الأخير، لا زال مستباحا، لأرباب المقاهي والمطاعم الفاخرة بمدينة بأكادير، وكأن توجه رئيس الحكومة غير معتمد بعاصمة سوس، حتى أضحى هذا الاحتلال حقا مشروعا لكل من هب ودب لدرجة استعصى معه تحريره من قبضة المترامين عليه ممن لا يتورعون في الدفاع عن حقهم المكتسب حتى ولو اقتضى الحال مواجهة السلطات.
فالإجهاد المبالغ فيه للسلطات المحلية، واستنزاف طاقاتها في محاربة ظاهرة احتلال الملك العمومي بأكادير مرده من دون أدنى شك إلى تهاون رئيس جماعة أكادير والمصالح الإدارية التابعة له في التصدي لها وعدم التقيد بالقوانين وتنفيذها.
وهو ما يعتبر من الأعطاب التي تعرقل مواصلة مسلسل التنمية بالمدينة، إذ أن بقاء المجلس الجماعي مكتوفي الأيدي وفي موقف المتفرج، إزاء هذه الظواهر والتجاوزات المتعددة المرتبطة بها، يؤثر سلبا على المسار التنموي للمدينة، بل ويزرع ويغذي روح التشكيك لذا المواطنيين في جدوى ومصداقية هذا المجلس.
ولن نخوض في موضوع فشل الوالي أمزازي، حيث أصبحت جهات معلومة تعمل لجعل الرجل في وضع محرج ووصفه بالفاشل ليس فقط في محاربة ظاهرة احتلال الملك العام لكن في معالجة العديد من القضايا التي تهم الشأن المحلي، وهو ما يطرح العديد من علامات الاستفهام حول الدوافع الحقيقية لهذه الحرب الخفية المعلنة ضد الرجل، خصوصا وأن نفس الجهات تحاول تحميل فشل رئيس المجلس البلدي الرجل اتجاه تجاوزات عدد من أصحاب المطاعم والمقاهي التي ثبت في حقهم الترامي على الملك العمومي للوالي سعيد أمزازي؟؟؟