تازة: الساكنة تنتظر رحيل العامل المعزة بفارغ الصبر لتطوي صفحته

هبة زووم – أبو العلا العطاوي
تمر السنوات مرور الكرام تواليا فزادت كل المدن إلى الأمام إلا تازة بقيت في مكانها، تغيرت الأرقام كبرنا أصبحت الحياة صعبة، كثرت همومنا ومشاكلنا هذا واقعنا الحقيقي للأسف.
رحيل السنوات، نسيان الذكريات أحلامنا القادمة وأمانينا المتكررة، لعل القادم أفضل نظراتنا التفائلية، و عشقنا لهته الحياة تربي فينا تلك الفطرة، سنكون أفضل نريد السلام نريد الأمن والأمان، نحب نسيان الماضي الحزين أملا في المستقبل القريب.
لكن في المقابل تتوالى الخيبات بمدينة تازة بطلها العامل المعزة وثلة من حوارييه، لكننا لا زلنا نصر على نفس تلك الأحلام، عاما وراء عام لم نفقد الأمل بعد، فنحن على قيد الحياة ننسى الأحداث المريرة بسرعة، ونسرق لحظات السعادة.
يهرب الجميع من الواقع الذي فرضه علينا العامل المعزة لنحلم قليلا، عام يرحل وعام يأتي وصديقنا المعزة جاتم على رؤوسنا وما بينهما ترحل أمنيات، وتبدد أحلام وتتجدد أمنيات أخرى، وتولد أحلام جديدة، ها نحن على أعتاب عام جديد وعام آخر يلوح بالرحيل.
وبكل لحظات الرحيل تتملكنا مشاعر موجعة هي التي باتت تستوطن نفوسا كثيرة بهذا الزمن، لكننا أمام استقبال عام جديد نعاملها كضيف ثقيل، كل ما نتمناه ان يرحل ولا يعود، نعم هي عجلة الحياة والزمن لا يمكننا ان نبقى دوما على الحزن، ولا على ان نتوقف أمام الأحلام المنكسرة المؤجلة.
ننتظر أن يرحل المعزة، الذي ساهم فشله بشكل كبير في خنق كل ما هو جميل بهذه المدينة، وفي قمة هذه الأخطاء سماحه بوصول أسماء فاسدة إلى كراسي المسؤولية بمختلف جماعات الإقليم ما زاد الأمور تعقيدا.
أن يحل عام جديد نحلم فيه أن نطوي الصفحات بكل ما فيها، ونستقبل صفحات أخرى من العمر والأيام ننقل أحلامنا التي لم تتحقق بها، ونخط بسطورها أجمل الأمنيات على أمل أن تتحقق وان تحلق بأيامنا لكي نبقي على الأمل بنفوسنا حيا لا يموت.
فمع بداية عام جديد وكونوا على يقين أنه مهما منعت منا القوة المتسلطة أشياء كثيرة فلن تستطيع أي قوة أن تمنعنا أن نحلم، إذن فل نحلم لعل أحلامنا تصبح حقيقة، وأن نودع الماضي على أمل ان يكون الآتي أجمل وأكثر راحة لنفوسنا المتعبة.
اليوم الجميع يأمل أن يرحل العامل المعزة لطي صفحات تدبيره الفاشلة للمدينة، وعل الأيام المقبلة تنقل إلى ساكنة تازة خبرا مفرحا بتجديد المسؤول الأول عن الإقليم من أجل ضخ دماء جديدة داخل الإدارة الترابية وتحريك المياه الآسنة بهذا الإقليم، وغير ذلك فالأمور ذاهبة نحو النفق المسدود ووأد آمال ساكنة أعياها الانتظار وأتعبتها أحلام اليقظة؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد