سابقة: عشر سنوات عجاف قضاها العامل الجوهري بأوسرد وضعت الإقليم خارج الزمن

هبة زووم – أبو العلا العطاوي
عشرة سنوات بالتمام والكمال قضاها العامل الجوهري بإقليم أوسرد، أصبح الإقليم في حاجة لربان جديد لقيادة التنمية داخلها، فالعامل الحالي لم يعد قادرا على ملامسة تطلعات ساكنتها التواقة للتنمية الجادة، خصوصا بعدما تاهزت مدة تعيينه بالإقليم العشر سنوات.
طول المدة التي قضاها العامل الجوهري بأوسرد كون خلالها علاقات تآلفية (ألفة) مع ساكنتها من أعيان ومستثمرين ومنتخبين وممثلي المصالح الحكومية والوزارية داخلها، ما جعلهم يشكلون ما يشبه عائلة كبيرة يسودها الإخاء والمودة.
ليعذرنا خنوعنا لتقليب المواجع على العامل الجوهري، والنبش في انجازاته، فلا شيء أنجز ولا شيء تحقق اللهم أعمال بروتوكولية، وكذا المصادقة بطريقة ميكانيكية على الميزانية في مشاريع ولدت معظمها معاقة مع احترامي لذوي الاحتياجات الخاصة.
اليوم أدركت ساكنة أوسرد أن عامل إقليمهم لم يعد ذلك العامل الذي يتم خلاله الترافع لمصلحة المواطن وتنمية الإقليم، ولكن تحول الإقليم في عهده إلى سوق تدار فيه الأمور بمنطق العرض والطلب.
العامل الجوهري يسير العمالة من مقر إقامته، بحيث أسر رجل سلطة منتقل حديثا أن العامل الجوهري مل من وظيفة عامل أوسرد، ولا يبرح مقر إقامته حيث يعقد اجتماعاته هناك.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد