شيشاوة.. علامات الدار على باب الدار وفشل الگراب في مهامه أصبح باديا للعيان

هبة زووم – ياسير الغرابي
كل متابع لشأن المحلي بإقليم شيشاوة يعلم أن المسؤولية المناطة بالعامل بوعبيد الگراب أضحت أكبر من كفائته، وأن تسيير إقليم شاب يتطلب رجل سلطة يستطيع مواجهة كل المتغيرات بعيدا عن الصور المحروقة وسياسة التطبيل الفارغ من المحتوى لبعض المقربين الذين يغلبون مصالحهم الخاصة والضيقة في مقابل التضحية بهذه الرقعة الغالية من مملكتنا الشريفة.
إمتحانات كثيرة فشل في تدبير أزمتها المسؤول الأول بالعمالة سياسيا و إجتماعيا واقتصاديا، و لم تكن أزمة الزلزال الأخير إلا تحديا عرى واقع الشعارات الخاوية و لازالت تجلياته ترخي بسدولها من خلال إحتجاجات الساكنة المنتمية ترابيا لإقليم شيشاوة أمام مقر ولاية جهة اسفي مراكش، لعلمهم المسبق أن بوعبيد الگراب أعطى كما يقول المثل “حماره لآخرين يحشون على ظهره لحميرهم”، كالمقاوليين المكلفين بالتهيئة الحضارية لمدينة شيشاوة التي انجزت في حقهم شروط جزائية حول كل المخالفات و التأخير في إكمال المشاريع و النقط السوداء التي تدر الأموال الطائلة كمقاهي القمار المنتشرة و البناء العشوائي و أموال المبادرة التي استنزفت، والحصيلة الصفرية هي النتيجة النهائية.
وفي سياق متصل، أصبح الرأي العام المحلي و الساكنة عموما، يتساءل عن مدى أهلية مسيري جماعة شيشاوة في شخص رئيسها الذي يقف مكتوف الأيدي أمام تردي الأوضاع و دون إعطاء الأجوبة الكفيلة بوضعه خارج قفص الاتهام، و إعطاء الاعتبار لتعليماته التي لاتكاد تتجاوز باب مكتبه بفعل قوة الموجات القادمة من هرم السلطة و التي ينطبق عليها المثل الشعبي “سوط يا ريح شكون سمعك”…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد