بني ملال: الوالي بنريباك من الخيمة خرج مايل والله يكون في عون المدينة

هبة زووم – أبو العلا العطاوي
جولة بسيطة في ثنايا مدينة بني ملال ، تكفي الزائر ليكتشف بجلاء أن الأمر لا يتوقف على أزقة الأحياء السكنية، بل امتد إلى الشوارع الرئيسية، التي ترصعت بمختلف أنواع الإهمال الذي أثمر أشكال هندسية مختلفة للحفر تتوزع بين الندوب والتجاعيد والأخاديد والحفر القريرة…
رغم ما التهمته مشاريع ما قيل عنه التأهيل الحضري لمدينة بني ملال من ميزانيات ضخمة خطفت الأضواء وسط ساسة يتسابقون للأكشن وساكنة متعطشة لتأهيل حضري حقيقي بعدا عن “الخدمة المعاودة”.
وضعية كارثية بكل المقاييس تعيشها البنية التحتية الطرقية ببني ملال، سرعت من حدتها الارتجالية التي تسير بها الوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء بتادلة أشغالها بالمدينة.
وتنشر هذه المؤسسة، حفرا غائرة في مختلف انحاء هذه المدينة المكلومة دون أن تكلف نفسها عناء إعادة الوضعية لحالتها الأصلية الإسفلتية، مكتفية فقط ببضع ترقيعات من قبيل در التربة في الحفر.
الشيء الذي يجعلها تتحول مع بضع قطرات مطرية إلى برك ضحلة تتربص بالحالة الميكانيكية للمركبات أو بعض الراجلين الذين لا يحترمون الممرات الخاصة بهم…
عبث لم يجد مسؤولين حقيقيين من بني ملال، لهم الجرأة والشجاعة الكافيين لدق المسمار في نعش هذه المؤسسة باللجوء لمقاضاتها بتهمة عرقلة التنمية، بعيدا عن توجيه انتقادات لها خلال الاجتماعات الرسمية، التي اتضح أنها لم تجد الآذان الصاغية لها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد