هبة زووم – الرباط
أثار برنامج “فرصة” لدعم المبادرات الفردية جدلاً واسعاً في الآونة الأخيرة، حيث أعلنت مؤسسة الوسيط عن تلقيها لعدد كبير من التظلمات المقدمة من مشاركين لم تحظ مشاريعهم بالقبول.
وتناول هذه التظلمات في مجملها مجموعة من الانتقادات الموجهة إلى آلية الانتقاء وشفافيتها، مما يضع البرنامج بأكمله تحت المجهر.
وتشير تقارير مؤسسة الوسيط إلى أن المشاركين المتضررين يشتكون من عدم وجود معايير واضحة وشاملة لانتقاء المشاريع، مما يثير تساؤلات حول مدى موضوعية القرارات المتخذة.
كما يواجه المشاركون صعوبة في فهم الأسباب التي دعت إلى رفض مشاريعهم، مما يزيد من شعورهم بالإحباط وعدم الإنصاف.
ومن بين الانتقادات الأخرى التي وجهت للبرنامج، هي التكاليف المالية التي يتحملها المشاركون قبل حتى قبول مشاريعهم، والتي تتجاوز في بعض الحالات قدراتهم.
هذه التكاليف تشمل إيجارات، ضرائب، ورسوم، مما يزيد من الضغوط على المشاركين ويقلل من فرص نجاح مشاريعهم.
وأمام هذه التحديات، دعت مؤسسة الوسيط الحكومة إلى التدخل لإيجاد حلول عادلة وشاملة لهذه المشكلة، وقد وعدت الحكومة بدراسة هذه المطالب وإيجاد آليات جديدة لضمان شفافية عملية الانتقاء وتبسيط الإجراءات.
برنامج “فرصة” يمثل مبادرة طموحة لدعم الشباب و تشجيع روح المبادرة، إلا أنه يواجه تحديات كبيرة تهدد نجاحه، ومن الضروري أن تعمل الحكومة والجهات المعنية على معالجة هذه التحديات بشكل عاجل، وذلك من خلال إصلاح آليات الانتقاء، وتوفير الدعم اللازم للمشاركين، وضمان الشفافية والعدالة في جميع مراحل البرنامج.
تعليقات الزوار