هبة زووم – الرباط
في تطور مفاجئ، بدأ الشعب الفلسطيني في العودة إلى شمال قطاع غزة صباح الاثنين، في خطوة تعكس تحديًا قويًا لمخطط التهجير الذي كان قد طرحه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
فبعد أكثر من 15 شهرًا من العدوان المتواصل، وبالرغم من محاولات الاحتلال المستمرة لتهجيرهم، تمكن مئات الآلاف من النازحين من العودة إلى مناطقهم في شمال القطاع، في لحظة انتصار معنوي تؤكد صمودهم وإصرارهم على البقاء.
بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل يومه التاسع، تدفق الفلسطينيون عبر الطريق الساحلي “شارع الرشيد” الرابط بين جنوب القطاع وشماله، متجاوزين محاولات الاحتلال لفرض أمر واقع جديد.
ورغم الخروقات التي ارتكبها الاحتلال في الأيام الماضية، والتي حالت دون عودة النازحين صباح السبت، فإن تدخل الوسطاء حال دون تنفيذ مخطط التهجير، وسمح بعودتهم إلى ديارهم في شمال غزة.
هذه العودة تعتبر ضربة قوية للمخططات التي سعى ترامب لتنفيذها خلال فترة ولايته، والتي كانت تهدف إلى إخلاء الفلسطينيين من أراضيهم في إطار “صفقة القرن”.
والآن، وبعد عودة الفلسطينيين إلى أرضهم، باتت هذه الخطوة بمثابة تأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه، رغم الضغوطات والمؤامرات الدولية.
تعليقات الزوار