هبة زووم – حسن لعشير
تعرضت الطريق الوطنية رقم 16 الرابطة بين الجبهة والحسيمة لانهيار جديد بسبب انجراف التربة وتساقط الصخور، مما أدى إلى توقف كامل لحركة المرور على مستوى جماعة متيوة التابعة لإقليم شفشاون.
هذا الانقطاع المفاجئ أثار استياء السائقين والمواطنين الذين وجدوا أنفسهم عالقين في طوابير طويلة على جانب الطريق في انتظار تدخل الجهات المسؤولة لإعادة فتح المسار.
وأمام هذه الوضعية، جرى توجيه مستعملي الطريق إلى خيارات بديلة، من بينها الطريق الجهوية رقم 412 الرابطة بين الجبهة وجماعة واوزكان، والطريق الوطنية رقم 2 التي تربط بين اساكن وباب برد، إضافة إلى الطريق الإقليمية رقم 4113 بين تاموروث والجبهة.
الانهيارات الأرضية وتساقط الصخور ليست ظاهرة جديدة على هذه المنطقة، خاصة في المحاور الممتدة بين قاع أسراس والجبهة، والجبهة وبوحني بجماعة متيوة، حيث تتكرر الحوادث بشكل يجعل التنقل على هذا الطريق محفوفًا بالمخاطر.
ورغم أهميته كمعبر ساحلي استراتيجي، يعاني الطريق من غياب الإصلاحات الجذرية التي من شأنها الحد من هذه المشاكل.
متى ستتحرك الجهات المعنية لمعالجة هذه الإشكالات بطرق مستدامة؟ يبقى هذا السؤال مطروحًا بقوة، في ظل الحاجة الماسة إلى دراسات جيولوجية معمقة وتدابير وقائية مثل تثبيت الحواجز الواقية أو تغيير مسار الطريق في المناطق الأكثر عرضة للانهيارات.
وبينما يواصل المواطنون معاناتهم مع هذه الأزمات المتكررة، تظل الآمال معقودة على تحرك عاجل ينهي هذه المعضلة ويعيد الأمان والتنقل السلس لهذه المنطقة الحيوية.
تعليقات الزوار