من يريد إعادة العميد المتهم بالاختلاس والتزوير إلى كرسي عمادة كلية العلوم والتقنيات بالرشيدية؟

هبة زووم – الحسن العلوي
نظمت رئاسة جامعة مولاي اسماعيل بمكناس مباراة لشغل منصب عميد كلية العلوم والتقنيات بالرشيدية، وذلك يوم الثلاثاء 28 يناير 2025 بمقر الرئاسة بمكناس، وقد اجتاز هذه المباراة مجموعة من المترشحين، من بينهم عميد سابق.
ومعلوم أن هذا الأخير سبق له أن تقلد منصب عميد كلية العلوم والتقنيات بالرشيدية لمدة 3 سنوات تقريبا، تخللتها مجموعة من الخروقات القانونية والصراعات… أدت إلى تراجع غير مسبوق لأداء المؤسسة التي كانت رمزا للعلم والمعرفة والتكوين خلال العقود الأخيرة.
وكما يعلم الجميع أن هذا العميد المعفى لم يكمل ولايته وأنهاها بتهمة الاختلاس وتبديد أموال عامة وتزوير وثائق.. إلخ، والمثول أمام قاضي التحقيق في الملف المذكور أعلاه عدد 24/2308/61، كما تم الاستماع بشكل دوري إلى بعض الشهود منذ إعفاءه، ولا زالت أطوار هذه المحاكمة قائمة وهو ما أثار استنكار واستغراب الرأي العام، وخصوصا متتبعي شأن التعليم العالي بالمملكة عموما وبجهة درعة تافيلالت على وجه الخصوص لهذا الترشيح الغريب لرجل تقلد منصب عميد كلية وفشل فيه فشلا ذريعا أنهاها بمحاكمة يضبطها القانون الجنائي، وهذه الشبهة كفيلة لوحدها بإبعاد هذا الرجل من تولي هكذا منصب، لأن “من يجرب المجرب عقله مخرب” كما يقول المثل.
لكل هذه الأسباب فإننا نهمس في أذن المسؤولين بأن يوقفوا هذا العبث، وخاصة وزير التعليم العالي والبحث العلمي ويختار أسماء لشغل هذا المنصب المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة من بين المترشحين المتبقين، لأنه لابد أن يكون من بينهم رجل رشيد وقادر أن ينقذ الكلية من مخلفات العميد المعفى سنة 2022 والمتابع بتهم الاختلاس والتزوير وتبديد أموال عامة بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس الخاصة بجرائم الأموال؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد