العامل سالم الصبطي في ورطة بعد خروج أسرة للاعتصام أمام مقر عمالة اليوسفية

هبة زووم – ياسير الغرابي
يبدو أن الوضع في إقليم اليوسفية أصبح لا يُحتمل بالنسبة لساكنته، حيث تفجرت الأوضاع بشكل غير مسبوق عندما خرج أحد المواطنين من قيادة الكنتور رفقة بناته للاعتصام أمام مقر عمالة اليوسفية يوم الجمعة 7 فبراير 2025، احتجاجًا على عدم تنفيذ الوعود الموجهة لهم من طرف السلطات المحلية بقيادة العامل سالم الصبطي.
المواطن الذي ينحدر من منطقة غنية بالثروات الطبيعية، عبر عن استيائه الشديد من تدهور أوضاعه المعيشية، بعد تكرار الوعود التي لم تُنفذ، مهددًا بإحراق نفسه على غرار المواطن أيوب حدود الذي أضرم النار في جسده احتجاجًا على الإقصاء والتهميش الذي يعانيه.
وبحسب بعض المصادر المحلية، تدخلت حاشية العامل من أجل إنهاء الاعتصام، ووعدت المواطن بتلبية مطالبه في أقرب وقت، وهو نفس السيناريو الذي تكرر مرارًا دون أي تغيير فعلي في واقع السكان.
ويُعد هذا الاعتصام جزءًا من سلسلة من الاحتجاجات التي تطال مختلف مناطق الإقليم، حيث يعبر المواطنون عن استيائهم من السياسات المتبعة في تسيير الشأن المحلي.
وقد طالبت بعض الفعاليات المحلية بضرورة رحيل العامل سالم الصبطي بسبب ما يُعتبر فشلاً في إدارة الشأن الإقليمي، والذي بات يهدد باندلاع احتجاجات أوسع في المستقبل.
والسؤال المطروح الآن: هل ستستمر السلطة الإقليمية في التعامل مع المطالب الشعبية بالوعود الكاذبة؟ وهل سيظل العامل سالم الصبطي في مكانه في ظل تصاعد الغضب الشعبي والتصعيد المستمر من طرف المواطنين؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد