الارتفاع المفاجئ في أسعار تذاكر النقل الجوي بين الحسيمة وطنجة يثير التساؤلات رغم وجود اتفاقية تحدد السقف
هبة زووم – الحسيمة
عاد الجدل مجددًا حول الزيادة المقلقة في أسعار تذاكر النقل الجوي بين مدينتي الحسيمة وطنجة، رغم تأكيد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، في رده على سؤال برلماني تقدم به النائب عبد الحق أمغار، أن تسعيرة هذا الخط تم تحديدها في إطار اتفاقية شراكة بين مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة وشركة الخطوط الملكية المغربية.
وقد نصت الاتفاقية على ألا تتجاوز تكلفة التذكرة 300 درهم للدرجات العادية و600 درهم لدرجة رجال الأعمال.
وأشار الوزير إلى أن الاتفاقية، الموقعة في سنة 2013، قد خضعت لتعديل في سنة 2017 بهدف ضبط الأسعار، مع تأكيده على أنه لا يُسمح لشركة الخطوط الملكية المغربية بتجاوز هذه التسعيرة إلا في حال تعديل رسمي للاتفاقية.
لكن رغم هذه التوضيحات الرسمية، يشير العديد من المواطنين إلى أن أسعار التذاكر تتجاوز بانتظام هذا السقف المحدد، مما يثير العديد من التساؤلات حول مدى قدرة الوزارة على مراقبة تطبيق بنود الاتفاقية بشكل فعال.
ويطرح هذا الوضع علامات استفهام بشأن غياب إجراءات رقابية صارمة لضمان الامتثال للأسعار المحددة، في وقت يعتبر فيه هذا الخط الجوي حيويًا في ربط إقليم الحسيمة ببقية المدن المغربية.
وفي هذا السياق، يطالب المواطنون الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لضمان التزام شركة الخطوط الملكية المغربية بالتسعيرات المنصوص عليها في الاتفاقية، وتوفير رحلات جوية بأسعار معقولة تتماشى مع القدرة الشرائية للمواطنين.