ضغط جماهيري يفرض نفسه في دورة جماعة طنجة ويحسم صراع الزياتن لصالح الفريق الأزرق

هبة زووم – جمال البقالي
شهدت دورة جماعة طنجة الأخيرة أجواء ساخنة بسبب الجدل حول مصير ملعبي الزياتن 1 و2، حيث حضر أنصار اتحاد طنجة بأعداد غفيرة، ما أربك سير الجلسة وأحرج أعضاء المجلس الجماعي، الذين كانوا يتجهون نحو التصويت على تفويت الملعبين للعصبة الوطنية لكرة القدم.
وتحت ضغط الجماهير وأعضاء المكتب المسير، صادق المجلس في النهاية على اتفاقية شراكة مع جمعية تسيير مدرسة كرة القدم لنادي الاتحاد الرياضي لكرة القدم، ليبقى الملعبان في خدمة الفريق الأول للمدينة.
ولم يكن هذا القرار سهلًا، فقد رفع أنصار اتحاد طنجة لافتة كتب عليها: “البارح غنيتو مع الفرقة واليوم تتحبرو الفرقة”، في إشارة واضحة إلى احتفالات أعضاء المجلس قبل يومين بفوز الفريق على أولمبيك آسفي، مقابل نيتهم التصويت على قرار كان سيحرم النادي من الاستفادة من منشآت الزياتن.
هذه المفارقة أثارت استياء الجماهير، التي عبرت عن موقفها بقوة داخل القاعة، فارضة على المجلس مراجعة قراره لصالح اتحاد طنجة.
وفي تعليقه على القرار، أكد ريبع الجعباق، عضو المكتب المسير للنادي، أن الجماهير كان لها الدور الحاسم في إبقاء الملعبين تحت تصرف الفريق، مشددًا على التزام النادي بالتنسيق مع الجماعة لتحقيق الاستفادة القصوى من هذه المنشآت.
من جانبه، أشاد عصام الطالبي، الناطق الرسمي للفريق، بموقف أنصار اتحاد طنجة، معتبرًا أن ما حدث كان بمثابة امتحان حقيقي للمجالس المنتخبة، التي وجدت نفسها أمام خيارين: الوقوف مع مصلحة الفريق أو تحمل غضب الجماهير.
وأضاف أن المرحلة القادمة تتطلب المزيد من الدعم والمساندة، خاصة في ظل استعداد المغرب لاستضافة كأس العالم وكأس أفريقيا.
وفي سياق متصل، وجه حميد أبرشان، الرئيس السابق لاتحاد طنجة، رسالة واضحة لعمدة المدينة، مطالبًا إياه بزيادة الدعم المالي للفريق، باعتباره ممثل المدينة الوحيد في البطولة الاحترافية، مؤكدًا أن أي دعم إضافي سيعزز من مكانة الفريق وقدرته على المنافسة في أعلى المستويات.
بذلك، يكون ضغط أنصار اتحاد طنجة قد فرض نفسه بقوة داخل دورة المجلس الجماعي، لينجحوا في انتزاع قرار يبقي منشأتي الزياتن في خدمة الفريق، في خطوة تعكس مدى ارتباط الجماهير بفريقها واستعدادها للدفاع عنه في كل المحافل.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد