هبة زووم – إلياس الراشدي
تبدو الدارالبيضاء اليوم على مفترق طرق، حيث باتت الحاجة ملحّة إلى رؤية جديدة تعيد التوازن إلى تدبير الشأن المحلي وتضع المدينة على مسار التنمية المستدامة بعيدًا عن العشوائية التي طبعت السنوات الأخيرة .
سبق لنا أن نبهنا الوالي امهيدية إلى المحيط الفاسد الذي يحيط به، والذي يضرب بعرض الحائط كل المجهودات التي يبذلها شخصيًا لخدمة العاصمة الإقتصادية، واليوم، نجد أنفسنا مجددًا أمام دليل واضح على ذلك.
الدارالبيضاء اليوم في حاجة الى قيادة حقيقية قادرة على استشراف المستقبل بنوع من الجرأة والشجاعة، بحاجة إلى مقاربة جذرية تتجاوز العقود مع شركات النقل أو تسهيل تراخيص الفنادق، المطلوب اليوم وأكثر من ذي قبل هو خطة شاملة تشمل تطوير البنية التحتية، الاستثمار في مشاريع نقل حديثة من الجيل الجديد.
كما أن إعادة النظر في التخطيط العمراني وحركة السير من خلال تحديث المخططات المديرية بشكل دوري يجب أن يكون جزءًا لا يتجزأ من الاستراتيجية المستقبلية.
اجتماعات الوالي امهيدية إلى وقت متأخر من الليل اليوم، يبدو أن المدينة بحاجة بحاجة لعمال، يتمتعون بالكفاءة والتجربة اللازمة، ويضعون المصلحة العامة نصب عينيهم بعيداً عن أي تأثيرات خارجية. لأن بعض العمال أصبحوا جزءا من المشكل من بينهم العامل النشطي والعاملة بنشويخ والعامل دادس في انتظار تغييرهم الفعلي الذي تنتظره المدينة بفارغ الصبر.
تعليقات الزوار