تصريحات الوزير السعدي تثير غضب ضحايا زلزال الحوز وسط مطالب بالإنصاف ورفع التهميش

هبة زووم – مراكش
وسط معاناة مستمرة لما يزيد عن عام ونصف، أبدت التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز استنكارها الشديد لتصريحات لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، معتبرة أن حديثه “يجافي الحقيقة” ويقلل من حجم الأزمة التي يعيشها المتضررون.
وأكدت التنسيقية أن ما صرح به الوزير يتناقض مع المعطيات الرسمية الصادرة عن اللجنة البين وزارية المكلفة بإعادة الإعمار، مشددة على أن آلاف الأسر ما زالت تكابد ظروفًا قاسية في خيام بلاستيكية لا تقيها البرد القارس ولا حرارة الصيف، وسط غياب حلول ملموسة لإنهاء معاناتها.
وأوضحت التنسيقية أن الصور والفيديوهات المتداولة ليست مجرد “مبالغات”، بل تعكس واقعًا مريرًا يعيشه المتضررون يوميًا، متهمة السعدي بمحاولة “التغطية على الإخفاقات” بدل الاعتراف بحجم التقصير الرسمي في تدبير هذا الملف الحساس.
وفي ظل تزايد الاحتقان، جددت التنسيقية مطالبتها بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات إقصاء عدد من الأسر من حقها في الدعم، وتحديد المسؤوليات بشأن الاختلالات التي شابت عملية إعادة الإعمار، والتي سبق أن رصدتها عدة هيئات حقوقية ومدنية.
وبينما يتفاقم الوضع، يبقى السؤال المطروح: إلى متى سيظل المتضررون مجرد أرقام في تقارير رسمية، بدل أن يكونوا محور سياسات تنموية حقيقية تعيد لهم كرامتهم المهدورة؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد