عبد الفتاح مصطفى – الرشيدية
أمرت مصالح مندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية بالرشيدية سكان عمارة مسجد مركز المدينة مولاي رشيد بالإفراغ، خوفا من انهيار المبنى عليهم عقب ظهور تشققات كبيرة على أسقف الطابق الأرضي و جدرانه الخارجية، وهو ما قد ينذر بالانهيار في كل ساعة.
وجاء هذا الاجراء بإخبار ساكنة العمارة التابعة لوزارة الأوقاف بالرشيدية، بعدما بدأت المندوبية بإجراء اصلاحات في أسفل المبنى التي كان بها حمامين، واحد للرجال والثاني للنساء مند بناء العمارة و المسجد سنة 1979، إلا أن وجود الحمامين في موقع يحاذي باب ولوج المصلين الى المسجد خمس مرات في اليوم، وخاصة حمام النساء اللواتي يثرن فضول المارة، قررت المندوبية اغلاق الحمامين مند مدة خلت، إلى أن قررت صيانة الموقع، وتحويل الحمامين إلى محلات تجارية.
وفور بداية الأشغال بدأت تظهر للعمال شقوق في جدران الطابق الأرضي للمبنى، ما عجل باتخاذ قرار افراغ سكانها بعدما أضحت العمارة مهددة بالسقوط في أي لحظة، ومن هنا توقفت الأشغال، وأغلقت مختلف الأزقة المؤدية إليه، ومنع المرور بجانبها وكذا منع وقف حتى السيارات..
وعقب هذا الاجراء أفادت مصادر للجريدة أن لجن محلية متخصصة وأخرى مركزية حلت بالعمارة، و قامت بالمعاينة اللازمة من جميع الزوايا، حيث أقرت بأن البناية بها تصدعات وشقوق وأصبحت غير قابلة للسكن، على أن تقوم الجهات المختصة بوزارة الأوقاف بالمتعين في المستقبل القريب.
تعليقات الزوار