هبة زووم – ياسر الغرابي
تُعد الأمطار خير مفتش وأفضل خبير لتقييم جودة الأشغال، وهو ما أكدته الأمطار الأخيرة التي شهدتها قلعة السراغنة، حيث أثبتت هشاشة البنية التحتية في المدينة.
تسببت هذه الأمطار في تحويل شوارع المدينة إلى برك مائية، وكشفت عن غياب توزيع مياه أمطار متوازن وأزقة تفتقر إلى قنوات صرف المياه، ما يعكس فشل الأشغال المنفذة في المدينة.
وقد عبّر العديد من المواطنين عن استيائهم الشديد من انتشار الحفر في شوارع المدينة، مؤكدين أن هذه الوضعية المتردية لا تؤثر سلبًا على قيادة السيارات فقط، بل تهدد بوقوع أعطال خطيرة في المركبات، مما يزيد من الأعباء المالية عليهم.
وفي الوقت الذي يزداد فيه تدهور حالة الطرقات، يشتكي السكان من غياب تدخل فعال من المجلس الجماعي لمعالجة المشكلة.
وطالب المتضررون الجهات المسؤولة بالتحرك العاجل لإصلاح الطرق المتضررة بشكل شامل، حفاظًا على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
الأسئلة المطروحة الآن هي: هل سيبقى هذا الوضع قائماً؟ أم أن المسؤولين سيجدون الحلول لتحسين البنية التحتية في المدينة؟
تعليقات الزوار