الباعة الجائلون يعودون مجددا لمحاصرة شوارع وأحياء بني ملال وسط استقالة السلطات العموميةغ

هبة زووم – أبو العلا العطاوي
عادت ظاهرة الباعة الجائلين لتحتل شوارع وأحياء مدينة بني ملال مجددًا، ما أثار استياء واسعًا في صفوف السكان.
فقد امتلأت الشوارع الرئيسية والأزقة بأعداد كبيرة من الباعة الذين يعرضون بضائعهم على عربات مدفوعة باليد أو دراجات ثلاثية العجلات، إضافة إلى عربات مجرورة بالدواب التي تستخدم لبيع الخضر والفواكه.
وبذلك، تمت محاصرة معظم الشوارع والأحياء، وهو ما تسبب في زيادة حدة الفوضى وتعقيد حركة المرور، خاصة في الأماكن الحيوية بالقرب من المساجد.
وضعية مقلقة في ظل غياب الحلول
الوضع الجديد في المدينة يطرح العديد من الأسئلة حول الأسباب الكامنة وراء عودة هذه الظاهرة، التي كانت قد اختفت لبعض الوقت.
وقد تفاجأ المواطنون بانتشار الباعة الجائلين بشكل مكثف، ما أدى إلى اختناق حركة السير والجولان، وهو ما جعل الوضع أكثر تعقيدًا خاصة للمارة وسائقي السيارات.
لكن الأشد إزعاجًا كان هو صمت السلطات المحلية والإقليمية تجاه هذه الفوضى المستفحلة. فالسكوت المطبق للمسؤولين حول الموضوع بدا وكأنهم غير معنيين بتسيير هذه المجالات الترابية التي تقع ضمن نطاق مسؤوليتهم.
والأكثر من ذلك، أن هذا الوضع يأتي رغم وجود دورية من وزير الداخلية تهدف إلى محاربة الظاهرة ووقف توسعها.
دعوة عاجلة للتدخل
بناءً على هذه الوضعية التي تزعج المواطنين بشكل يومي، ناشدت ساكنة بني ملال الجهات المسؤولة، وعلى رأسها المجلس الجماعي، إيجاد حل سريع وفعال لهذه الظاهرة التي باتت تؤرقهم.
كما طالبت الساكنة بتدخل السلطات المحلية لردع هؤلاء الباعة الجائلين الذين يحتلون الملك العام ويضرون بجمالية المدينة.
إن غياب التدخلات الجادة و الاستجابة الفعالة من قبل المسؤولين قد يؤدي إلى استمرار الفوضى في شوارع بني ملال، مما يزيد من تفاقم المشكلة.
فمن الضروري اليوم إيجاد حلول بديلة و مستدامة تنصف جميع الأطراف وتحافظ على النظام العام في المدينة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد