خافيير مونيوز يقود لاس بالماس لانتصار قاتل يُربك حسابات أتلتيكو مدريد في الليغا

هبة زووم – حسون عبد العالي
حقق نادي لاس بالماس فوزًا ثمينًا ومفاجئًا على ضيفه أتلتيكو مدريد بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء السبت 19 أبريل على أرضية ملعب “غران كاناريا”، ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني الممتاز “لا ليغا” لموسم 2024-2025.
ورغم أن المباراة بدت في شوطها الأول متكافئة ومتوسطة المستوى، سيطر عليها الحذر الدفاعي من الجانبين، خاصة من أصحاب الأرض الذين تعاملوا بذكاء تكتيكي مع هجمات “الروخي بلانكوس”، فإن الحسم جاء في آخر لحظات اللقاء، ليمنح لاس بالماس انتصارًا تاريخيًا يعزز من حظوظه في البقاء ضمن أندية الصفوة.
الدقائق الأولى لم تشهد فرصًا حقيقية، حيث غلب على أداء الفريقين الانضباط الدفاعي والتمركز الحذر، ما أدى إلى انتهاء الشوط الأول بنتيجة بيضاء دون تهديدات فعلية على المرميين.
وفي الشوط الثاني، بدأ أتلتيكو مدريد بالضغط عبر تحركات أنطوان غريزمان وألفارو موراتا، لكن التنظيم الدفاعي للاس بالماس حال دون الوصول إلى مرمى الحارس. وبينما كانت المباراة تسير نحو تعادل مخيب للفريقين، فجّر اللاعب المخضرم خافيير مونيوز مفاجأة مدوية في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.
استغل مونيوز ارتباكًا قاتلًا في دفاعات الأتلتي، وتباطؤًا في تدخل الحارس السلوفيني يان أوبلاك، ليسدد كرة ذكية داخل منطقة الجزاء سكنت الشباك، وسط فرحة هستيرية من الجماهير الكنارية التي ملأت مدرجات ملعب “غران كاناريا”.
بهذا الانتصار، رفع لاس بالماس رصيده إلى 32 نقطة ارتقى بها إلى المركز السابع عشر، مبتعدًا مؤقتًا عن مراكز الهبوط، في حين تجمد رصيد أتلتيكو مدريد عند 63 نقطة في المركز الثالث، ليضع نفسه تحت ضغط كبير في سباق التأهل لدوري الأبطال.
الهزيمة جاءت في توقيت حساس للفريق المدريدي، وقد تعيد ترتيب الأوراق بالنسبة للمدرب دييغو سيميوني، الذي لم ينجح في فك شفرة دفاع الخصم ولا تدارك غياب الفعالية الهجومية في اللحظات الحاسمة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد