هبة زووم – الدار البيضاء
قررت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، زوال اليوم الجمعة، تأجيل النظر في ملف ما بات يُعرف إعلاميًا بـ”إسكوبار الصحراء”، والذي يتابع فيه عدد من الأسماء البارزة، في مقدمتها سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد البيضاوي، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، إلى غاية الجمعة 2 ماي المقبل.
وشهدت الجلسة، التي خُصصت للاستماع إلى المتهم سعيد الناصري، أجواء مشحونة طبعها التوتر والانفعال، حيث بدا المسؤول الرياضي والسياسي السابق مرتبكًا في إجاباته، ما دفع رئيس الهيئة القضائية إلى مطالبته مرارًا باحترام المحكمة والانضباط أثناء الرد على أسئلة الدفاع وهيئة الحكم.
ويواجه الناصري، إلى جانب بعيوي، لائحة اتهامات ثقيلة تشمل التزوير في محرر رسمي باصطناع اتفاقات واستعمالها، المشاركة في اتفاقات مرتبطة بالاتجار في المخدرات، النصب ومحاولة النصب، استغلال النفوذ، حمل الغير على الإدلاء بتصريحات كاذبة عن طريق التهديد، إخفاء أشياء متحصلة من جنحة، تزوير شيكات واستعمالها، ومباشرة أعمال تحكمية تمس بالحرية الشخصية والفردية لإرضاء أهواء شخصية.
القضية التي هزّت الرأي العام منذ انكشاف خيوطها، تعيد إلى الواجهة النقاش حول مدى تورط بعض الفاعلين السياسيين والرياضيين في شبكات مشبوهة، ومدى قدرة القضاء على محاسبة شخصيات كانت إلى وقت قريب تحظى بالنفوذ والتأثير في دوائر القرار.
ويُرتقب أن تكون الجلسة المقبلة محطة مفصلية في هذا الملف الشائك، خاصة مع تواتر معطيات تشير إلى تعقيد الشبكة التي تُحاكم في إطارها هذه الأسماء، وارتباطاتها بملفات أخرى قيد البحث.
تعليقات الزوار