هبة زووم – ياسير الغرابي
إلى حدود كتابة هذا المقال لم يستطع المدير الاقليمي للتربية الوطنية سيدي صلي اتخاذ أي قرار جدي و جزري أو تأديبي في حق أي من الاطر التربوية التي تحت يده بإقليم اليوسفية أو إعفاء مدير من منصبه أو مقتصد أو رئيس مصلحة أو حتى استصدار بلاغ صحفي حول ما يروج عن استفادت بعض المؤسسات دون غيرها من أموال المكتب الشريف للفوسفاط Ocp.
و يمكننا إعتبار كل هذا دون أهمية قصوى أمام ما ينتظره مع قرب الامتحانات الاشهادية المحك الحقيقي و الميزان لعملية التحصيل التي يعز المرء فيها أو يهان بعدها!! وتكون النتيجة الإعفاء من المسؤولية!!
و علاقة بالموضوع فإن إقليم اليوسفية إحتل السنة الفارطة المرتبة الثانية على الصعيد الوطني فهل ما يحكى عن صرامته و حزمه و جديته كفيل بالمحافظة على مكانة المديرية و مستواها التعليمي أم أن التقهقر إلى الاذنى سيجعله يفتح الملفات الكبرى و تفحص كل صغيرة و كبيرة بخصوص الصفقات و الميزانيات و الفواتير و إرجاع الشواهد التقديرية إلى أصحابها، التي سلمت له منذ وطئته الاقليم خاصة أن حظيرة سيارات المديرية تتطلب فتح تحقيق بعد التدوينة التي قلبت الموازين حول سيارة تتردد على إحدى المؤسسات و تستغل الفراغ من أجل قضاء المئارب المثيرة للشك.
تجدر الإشارة ان توفير جو صحي و صالح للتحصيل للتلميذات و التلاميذ يستوجب جولة على عجل لجميع داخليات المدارس الموجودة بالعالم القروي من أجر التأكد من المعطيات التي تصل إلى المدير الاقليمي و فتح حوار مباشر دون وجود الامؤطرين أو الحراس العامين للداخليات حتى يتسنى له التواصل مع المتمدرسين وتكوين صورة واضحة حول الوضع القائم ومدى تأثير ذلك على نتائج الامتحانات الاشهادية القادمة.
تعليقات الزوار