هبة زووم – بوزنيقة
في خضم الوضع البيئي المتدهور الذي تعيشه مدينة بوزنيقة جراء تراكم الأزبال والنفايات بالأحياء والشوارع، خرجت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية عن صمتها، عبر بيان ناري حمّلت فيه المجلس الجماعي كامل المسؤولية في هذا الوضع المزري، داعيةً إلى تحقيق عاجل من وزارة الداخلية في حيثيات صفقة تدبير النظافة.
وعقدت الكتابة المحلية للحزب اجتماعًا استثنائيًا مساء الأربعاء 30 أبريل 2025، ناقشت خلاله “خبايا إغراق المدينة بالأزبال المتراكمة”، حسب تعبير البيان الذي صدر اليوم فاتح ماي، في وقت يتزايد فيه غضب الساكنة المحلية من تدهور الأوضاع البيئية.
وجاء في البيان أن الحزب يعبر عن عميق انشغاله واستيائه من الحالة المزرية للمدينة بسبب تراكم الأزبال، مؤكداً تضامنه المطلق واللامشروط مع عمال وعاملات النظافة الذين وجدوا أنفسهم بدون عمل، نتيجة ما اعتبره سوء تدبير فادح من المجلس الجماعي.
وأشار البيان إلى أن الخلل يعود لتماطل المجلس في الإعداد المسبق للصفقة الجديدة منذ السنة الماضية، ثم اعتماده “صفقة توافقية” لمدة ستة أشهر، وهي الفترة التي شابتها اختلالات كبرى حالت دون تأشير وزارة الداخلية عليها في وقتها.
وطالب الحزب الوزارة الوصية بفتح تحقيق نزيه ودقيق حول المبلغ المالي الضخم الذي خصص لهذه الصفقة، وما رافق المصادقة عليها من “ملابسات وغموض”، محذراً من استغلال معاناة العمال اجتماعياً للضغط من أجل تمرير الصفقة دون تدقيق.
كما دعا الحزب المجلس الجماعي إلى تحمل مسؤولياته كاملة في تدبير المرحلة الانتقالية الحالية، عبر اتخاذ كل التدابير القانونية والعملية اللازمة لحماية صحة المواطنين وضمان نظافة المدينة.
وفي ختام بيانه، دعا الحزب الساكنة إلى اليقظة والمتابعة الدقيقة لهذا الملف الذي يمسّ الحياة اليومية للمواطنين، مؤكداً أن منتخبيه سبق أن نبّهوا داخل المجلس إلى المخاطر المرتبطة بغياب الشفافية في تدبير قطاع النظافة.
تعليقات الزوار