الوداد يودّع مونديال الأندية بخسارة قاسية أمام يوفنتوس والفريق الإيطالي يعبر لدور الـ16 بالعلامة الكاملة
هبة زووم – عبدالعالي حسون
في ليلة كروية حزينة لجماهير الكرة المغربية، ودّع فريق الوداد الرياضي منافسات بطولة كأس العالم للأندية، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية، عقب هزيمته الثقيلة أمام يوفنتوس الإيطالي بنتيجة 4-1، في المباراة التي جرت مساء الأحد على أرضية ملعب “لينكولن فيلد” بمدينة فيلادلفيا، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات.
وشهد اللقاء بداية قوية من الفريق الإيطالي، الذي افتتح التسجيل في الدقيقة السادسة عن طريق هدف عكسي سجله عبد المنعم بوطويل في مرماه. وبعدها بعشر دقائق، أضاف كينان يلدز الهدف الثاني ليوفنتوس، قبل أن يقلص الجنوب إفريقي ثيمبينكوسي لورش الفارق بهدف جميل في الدقيقة 25، وسط أجواء احتفالية من جماهير الوداد التي أضاءت المدرجات بالألعاب النارية.
لكن يوفنتوس واصل سيطرته على أطوار اللقاء، حيث عاد يلدز ليوقع هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة 69، قبل أن يختتم دوشان فلاهوفيتش الرباعية من ركلة جزاء في الدقيقة 94، مؤكدًا تأهل “السيدة العجوز” رسميًا إلى دور الـ16.
بهذه النتيجة، رفع يوفنتوس رصيده إلى 6 نقاط من فوزين متتاليين، متصدرًا مجموعته بسجل خالٍ من الهزائم والتعادلات، ومحصلة تهديفية بلغت 8 أهداف واستقبال هدف وحيد. وكان الفريق الإيطالي قد استهل مشواره في البطولة بفوز ساحق على العين الإماراتي بخماسية نظيفة.
في المقابل، تجرع الوداد هزيمته الثانية على التوالي، بعدما سقط في الجولة الأولى أمام مانشستر سيتي الإنجليزي بنتيجة 2-0، ليقبع في المركز الثالث بدون نقاط، مكتفيًا بهدف يتيم مقابل خمسة أهداف في مرماه، ويغادر رسمياً البطولة من الباب الضيق.
وتُعد هذه النسخة هي الأولى التي تُقام بنظام كأس العالم للمنتخبات، بمشاركة 32 فريقًا مقسمين على 8 مجموعات، يتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى دور الـ16 بنظام الإقصاء المباشر، حتى الوصول إلى المباراة النهائية.
ويأمل يوفنتوس في الذهاب بعيدًا في هذه البطولة العالمية، ليعود إلى منصة التتويج الدولية بعد سنوات من الغياب، وسط ترقب لمواجهة قوية منتظرة مع مانشستر سيتي على صدارة المجموعة.
أما الوداد، فسيعود إلى المغرب وهو يجر أذيال الخيبة، بعد مشاركة لم ترقَ لطموحات جماهيره، التي كانت تمني النفس بمشوار مشرّف في هذه النسخة التاريخية من مونديال الأندية.