هبة زووم – الرباط
في تصريح مثير للجدل، كشف إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عن نوايا حزبه الواضحة بخصوص الانتخابات التشريعية المقررة صيف 2026، مؤكداً أن الاتحاد “سيدخل الاستحقاقات المقبلة برهان التواجد داخل الحكومة”، وليس لمجرد البقاء في صفوف المعارضة.
وقال لشكر، خلال مروره على القناة الثانية “دوزيم”، إن “من يذهب إلى الانتخابات من أجل المعارضة، الله يطليه بها”، في إشارة إلى أن المعارضة لم تعد هدفاً سياسياً للحزب، بقدر ما يسعى إلى الإسهام المباشر في سلطة القرار الحكومي.
ووجّه لشكر انتقادات لاذعة إلى مكونات المعارضة داخل مجلس النواب، معتبراً إياها هشة وعاجزة عن أداء دورها السياسي، خاصة بعد فشل ملتمس الرقابة ضد حكومة أخنوش.
وقال بهذا الصدد: “سلطة القرار لا يمكن المساهمة فيها مع الضعف، ومع من لا يقوى حتى على تنظيم تجمع جماهيري”.
مصدر من داخل الحزب، فضّل عدم الكشف عن هويته، اعتبر أن تصريح لشكر يُترجم استعداد الحزب لـ”الدخول في أي تحالف كيفما كان”، طالما أن الهدف هو التواجد داخل الأغلبية، وهو ما يُفهم منه أن الاتحاد الاشتراكي بات مستعداً لتجاوز التقاطبات الإيديولوجية في سبيل العودة إلى دائرة الحكم.
وفي الوقت الذي تتصاعد فيه التكهنات حول طبيعة التحالفات الممكنة في أفق 2026، يبدو أن لشكر لا يُولي أهمية كبيرة لعلاقاته الحالية مع باقي مكونات المعارضة، ويركز أكثر على تحصيل نتائج انتخابية تسمح للحزب بأن يكون جزء من الحكومة المقبلة.
تعليقات الزوار